الرؤية المصرية:- أغلقت أستراليا سفارتيها في أبوظبي وتل أبيب وقنصليتها في دبي، في قرار رسمي أعلنته وزيرة الخارجية بيني وونغ أمام البرلمان اليوم الأربعاء، بسبب التهديدات الأمنية المتزايدة الناجمة عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية واسعة النطاق في الشرق الأوسط.
وأكدت الوزيرة أن الصراع "مرشح للتصعيد ويستمر على المدى القريب"، مشيرة إلى أن تسع مدن على الأقل شهدت بعثات أسترالية تعرضت لمثل هذه الهجمات.
وأوضحت وونغ أن البعثات الثلاث اضطرت للإغلاق الفعلي خلال الأسبوع الماضي، مع إصدار أوامر لعائلات الدبلوماسيين في الإمارات وإسرائيل بالمغادرة الفورية.
ووصفت الهجمات الإيرانية بأنها "خطيرة ومزعزعة للاستقرار"، محذرة من أنها تعرض حياة المدنيين، بمن فيهم الأستراليون، لمخاطر جسيمة. وأشارت إلى أن الإغلاقات مؤقتة وتخضع لمراجعة مستمرة بناءً على تطورات الوضع الأمني.
وجاء القرار وسط حرب إقليمية مستمرة منذ أكثر من أسبوع، شهدت إيران توجيه ضربات انتقامية إلى عدة دول، بما في ذلك الإمارات وإسرائيل، بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية سابقة.
وأكدت الوزيرة أن أستراليا ليست طرفاً في العمليات العسكرية الهجومية، لكنها تواصل أكبر عملية قنصلية في تاريخها لدعم مواطنيها في المنطقة.
وحتى الآن، تمكن أكثر من 3200 أسترالي من العودة عبر 23 رحلة تجارية محدودة، رغم إغلاق المجال الجوي في مناطق واسعة وتوقف معظم الرحلات.
وتقدر التقديرات الحكومية وجود نحو 115 ألف مواطن أسترالي في الشرق الأوسط عند بدء التصعيد، مع استمرار الجهود لتسهيل عودتهم عبر توسيع الخدمات القنصلية وتنسيق الرحلات المتاحة.
ويأتي الإغلاق في سياق تحذيرات متكررة من وزارة الخارجية الأسترالية لمواطنيها بعدم السفر إلى الإمارات وإسرائيل ودول أخرى مجاورة، مع التركيز على سلامة الدبلوماسيين والمواطنين أولوية قصوى.
وتظل المنطقة تشهد تبادلاً للضربات، مما يعزز المخاوف من توسع الصراع إلى جبهات إضافية.
#الشرق_الأوسط #إيران_وإسرائيل #أستراليا_الخارجية #تصعيد_إقليمي