وفقاً لتقارير من مصادر غربية موثوقة مثل "ستارز أند سترايبس" و"إيتا ميل رادار"، كانت "ماهان" أول سفن المجموعة التي عبرت المضيق، تليها الحاملة "جيرالد آر فورد" والمدمرات المرافقة "وينستون تشرشل" و"بينبريدج".
يأتي هذا التحرك بعد أوامر إعادة توجيه المجموعة من منطقة الكاريبي نحو الشرق الأوسط، لتنضم إلى مجموعة "أبراهام لينكولن" التي تعمل حالياً في بحر العرب.
يُعد وصول هذه القوة الضاربة -التي تضم أكبر حاملة طائرات في العالم- أكبر تجمع بحري أمريكي في المنطقة منذ سنوات، مع توقعات بأن يعزز خيارات الضرب الجوي المحتمل ضد أهداف إيرانية، في وقت تتواصل فيه المفاوضات النووية تحت ضغط إدارة ترامب.
تشير بيانات تتبع بحرية وصور من مراقبين محليين في جبل طارق إلى أن العبور تم اليوم، مع توقع وصول الحاملة الرئيسية إلى شرق المتوسط خلال أيام قليلة قبل التوجه نحو منطقة القيادة المركزية الأمريكية.
يأتي هذا الانتشار في سياق حشد أمريكي واسع شمل إرسال مقاتلات إضافية وأنظمة دفاع جوي، وسط مخاوف من ردود إيرانية محتملة على أي تصعيد. ومع ذلك، يؤكد مسؤولون أمريكيون أن الهدف الرئيسي هو الردع ودعم المفاوضات للوصول إلى اتفاق نووي جديد.
من المتوقع أن يستمر هذا الوجود المكثف لأشهر، مما يرفع من مستوى اليقظة في المنطقة بأسرها، بما في ذلك تأثيرات محتملة على طرق الملاحة والتوازنات الإقليمية.