6 قتلى و3 جرحى بانفجار ألغام وصواريخ داخل منزل غرب حلب.. مخلفات الحرب تواصل حصد الأرواح

الرؤية المصرية:- لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، مساء الجمعة 13 مارس، جراء انفجار عنيف داخل منزل خاص في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، نجم عن وجود ألغام أرضية ومكونات صواريخ مخزنة بداخله، في حادث يعيد تسليط الضوء على الخطر المستمر الذي تشكله مخلفات الحرب في المناطق السورية المتضررة. 

أفادت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في الحكومة السورية أن فرق الدفاع المدني هرعت فور ورود البلاغ إلى موقع الحادث، حيث واجهت حريقاً مشتعلاً نتج عن الانفجار.

 عملت الفرق على إخماد النيران، ثم انتقلت إلى عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض، لتنتشل جثث الضحايا وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين الذين نقلوا إلى المشافي القريبة.

وأكد البيان الرسمي أن الانفجار نجم عن "مخلفات حرب منقولة"، مشيراً إلى أن المنزل كان يحتوي على كميات من الألغام وأجزاء صواريخ غير منفجرة.

 يأتي هذا الحادث في سياق تصاعد حوادث التفجيرات العرضية الناجمة عن مخلفات النزاع المسلح الذي امتد لأكثر من عقد في سوريا، حيث تستمر الألغام والذخائر غير المنفجرة في قتل وإصابة المدنيين، خاصة في المناطق الريفية والمدن التي شهدت اشتباكات عنيفة سابقاً مثل ريف حلب الغربي.

 وتُعد مدينة الأتارب من المناطق التي عانت من تراكم كبير لهذه المخلفات بسبب قربها من خطوط الجبهات السابقة.

 حذرت منظمات إنسانية دولية مراراً من أن ملايين الأطنان من الذخائر غير المنفجرة لا تزال متناثرة في أرجاء سوريا، مشيرة إلى أن الأطفال والنساء يشكلون نسبة كبيرة من الضحايا.

 وفي الشهور الأخيرة، سجلت مناطق متعددة في شمال غرب سوريا حوادث مشابهة، أبرزها انفجارات في مخازن منزلية أو أثناء جمع الخردة المعدنية.

 أعرب أهالي المنطقة عن استيائهم الشديد من استمرار هذا الخطر اليومي، مطالبين بتكثيف جهود نزع الألغام وتطهير المناطق السكنية. وأكدت وزارة الطوارئ أن فرقها مستمرة في عمليات التمشيط والتطهير، لكنها شددت على أن حجم المشكلة يتطلب تعاوناً دولياً واسعاً لتوفير المعدات والخبرات اللازمة.

 #سوريا_مخلفات_الحرب #الأتارب_حلب #ألغام_وذخائر #كارثة_إنسانية