لم تتسرع السلطات التونسية في إصدار الاتهامات، رغم الأدلة على أن المستفيد من وراء اغتيال محمد الزواري هو إسرائيل في المقام الأول، لكن كان التحرك هاما ولابد أن يكون على وجه السرعة، تجاه دخول صحفي إسرائيلي وتجوله في البلاد وعمل تغطية إعلامية لحادث الاغتيال من أمام منزل الضحية في عاصمة الجنوب التونسي صفاقس، ومن امام وزارة الداخلية التونسية وسط العاصمة التونسية.
وكانت السلطات التونسية في مرحلة أولى طالبت السفارة الألمانية على أراضيها بتوضيح كيفية دخول الصحفي بجواز سفر ألماني.