طابور ناقلات نفط يرسو في بانياس.. سوريا تعزز مخزونها وسط أزمة طاقة إقليمية

الرؤية المصرية:- وصلت خمس ناقلات نفطية جديدة إلى مصب بانياس النفطي على الساحل السوري، محملة بشحنات من النفط الخام والمشتقات البترولية، في خطوة عاجلة لتأمين احتياجات السوق المحلية وسط تصاعد الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية والتوترات الإقليمية المستمرة. 

طابور ناقلات نفط يرسو في بانياس.. سوريا تعزز مخزونها وسط أزمة طاقة إقليمية

أعلنت الشركة السورية للبترول، في بيان رسمي نشرته عبر قناتها على تلغرام يوم الأربعاء 18 مارس 2026، أن الكوادر الفنية بدأت فوراً عمليات الربط والتفريغ للناقلات الراسية، مشيرة إلى أن الشحنات ستساهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي وتغطية الطلب المتزايد على المحروقات.

وأرفق البيان صوراً تظهر صفاً من الناقلات الكبيرة مرسوة في المصب، تنتظر دورها في عمليات التفريغ تحت إشراف فرق متخصصة.

 يأتي وصول هذه الشحنات في توقيت حساس، حيث تتزامن مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي أدت إلى إغلاق جزئي لمضيق هرمز، وتعطيل جزء من إنتاج الغاز في حقل بارس الجنوبي بعد الضربات الجوية الأخيرة.

كما تزامن مع ارتفاع أسعار النفط العالمية ومخاوف من نقص إمدادات الطاقة في دول المنطقة، مما يجعل تأمين الوقود أولوية قصوى للسلطات السورية.

 وأكدت الشركة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية مستمرة لمواجهة التحديات الراهنة، خاصة مع استمرار العقوبات الغربية التي تحد من خيارات الاستيراد، وتفاقم الضغوط على البنية التحتية النفطية السورية.

وتشير تقارير محلية إلى أن المصب في بانياس يعمل بكامل طاقته تقريباً خلال الفترة الأخيرة، مع تركيز على استقبال شحنات من مصادر متعددة لتجنب أي انقطاع في توزيع البنزين والمازوت والغاز المنزلي.

 في سياق متصل، يرى مراقبون أن تعزيز المخزون النفطي يعكس توقعات بتصعيد إضافي في المنطقة قد يؤثر على سلاسل التوريد، خاصة بعد التهديدات الإيرانية باستهداف منشآت طاقة في دول الخليج.

وتظل بانياس، رغم تعرضها لضربات سابقة، الشريان الرئيسي لاستيراد المشتقات النفطية إلى سوريا، ما يجعل أمنه أمراً حاسماً في الفترة الحالية.

 #سوريا_الطاقة #مصب_بانياس #أزمة_النفط #التوترات_الإقليمية