جاءت التصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني في بروكسل، حيث أوضحت كالاس أن الوضع في المضيق يتغير يومياً، لكن المبدأ الأوروبي الأساسي يبقى ثابتاً: رفض أي رسوم تُفرض على استخدام هذه الممرات البحرية التي لطالما كانت حرة للملاحة الدولية.
وأضافت أن الاتحاد لا يمتلك بعد صورة واضحة عن طبيعة وأهداف التحركات الأمريكية في المنطقة.
يأتي هذا الموقف الأوروبي في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في 13 أبريل الماضي فرض حصار بحري على المضيق تنفيذاً لتوجيهات الرئيس دونالد ترامب، مع اعتراض السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها.
وتؤكد واشنطن أن السفن غير الإيرانية حرة في العبور طالما لم تدفع رسوماً لطهران.