"خيوط الإبداع تجمع العالم في تونس".. أيام قرطاج لفنون العرائس تحتفي بيوبيلها الذهبي ببرمجة عالمية

الرؤية المصرية- تونس-كتب: عوض سلام - "ستكون دورة استثنائية بكل المقاييس تجمع بين المتعة والفرجة"، بهذه الكلمات الواعدة، كشف عماد المديوني، مدير المركز الوطني لفن العرائس، عن الخطوط العريضة للدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس خلال ندوة صحفية عُقدت اليوم، الإثنين 26يناير2026.

"خيوط الإبداع تجمع العالم في تونس".. أيام قرطاج لفنون العرائس تحتفي بيوبيلها الذهبي ببرمجة عالمية

أيام قرطاج لفنون العرائس تحتفي بيوبيلها الذهبي.. دورة استثنائية تجمع 100 عرائسي من 16 دولة وتكرم رواد الفن

 #أيام_قرطاج_العرائس #الفن_التونسي #يوبيل_ذهبي #عبدالعزيز_الميموني

تحتفي بيوبيلها الذهبي.. أيام قرطاج لفنون العرائس تكشف عن تفاصيل دورتها السابعة ببرنامج عالمي وتكريمات مستحقة


تونس - تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، كشفت الهيئة المديرة لأيام قرطاج لفنون العرائس، خلال ندوة صحفية عُقدت اليوم، الإثنين 26 يناير2026، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، عن تفاصيل دورتها السابعة التي تحمل اسم الفنان الراحل "عبد العزيز الميموني".

وتأتي هذه الدورة الاستثنائية في الفترة من 1 إلى 8 فبراير 2026، لتتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبي للمركز الوطني لفن العرائس، خمسون عامًا من الإبداع والصمود الفني.

وفي كلمته، أكّد عماد المديوني، مدير عام المركز، أن هذه الدورة تمثل تتويجًا لمسيرة تاريخية حافلة، واصفًا إياها بـ"مختبر للأحلام عكس عمق التجربة وثرائها".

وستكون دورة هذا العام عالمية بامتياز، حيث يشارك فيها أكثر من 100 عرائسي من 16 دولة، ليقدموا ما يزيد عن 38 عرضًا متنوعًا.

 وتفتتح فعاليات المهرجان بالإنتاج التونسي الجديد للمركز الوطني لفن العرائس، مسرحية "الكبّوط"للمخرج أمير العيوني، في دلالة على ثقة المهرجان في إبداعاته المحلية.

وتكريمًا لمن تركوا بصماتهم في مسيرة المركز، ستحتفي الدورة بكل من المسرحي والفنان قاسم إسماعيل الشرميطي، والعرائسية حبيبة الجندوبي، ومنيرة عبيد المسعدي، تقديرًا لإسهاماتهم الفنية والإدارية.

ولن تقتصر العروض على المسارح المغلقة، بل ستنبض شوارع العاصمة بالحياة من خلال عروض فنية، كما ستحتضن الفعاليات فضاءات متعددة أبرزها : مدينة الثقافة الشاذلي القليبي ودار المسرحي بباردو.

 وفي خطوة هامة لتعزيز اللامركزية الثقافية، سيسافر المهرجان بعروضه إلى 5 ولايات هي **أريانة، وجندوبة، وباجة، والمهدية، والمنستير**، بالإضافة إلى عروض خاصة بقرى الأطفال **SOS** ڨمرت.

كما يولي المهرجان أهمية قصوى للتكوين والبحث، حيث يتضمن برنامجه 15 ورشة فنية متخصصة وماستركلاص في تقنيات صنع وتحريك العرائس، إلى جانب ندوتين فكريتين تناقشان محاور هامة مثل :" فن العرائس بين التراث اللامادي والاقتصاد الإبداعي" و"المركز والهامش في فن العرائس". 

بهذا المزيج بين العروض العالمية، والإنتاجات المحلية الطموحة، والتكريمات المستحقة، والعمق الفكري والتكويني، تؤكد الدورة السابعة لأيام قرطاج لفنون العرائس أنها ليست مجرد مهرجان، بل احتفالية شاملة بـ"فن الحياة" في أبهى صوره.