شهد الحفل جولة ميدانية للوزيرة والوفد المرافق في أروقة المعرض، حيث اطلعت على أعمال متنوعة تضم 79 لوحة تشكيلية إلى جانب مجموعة من المنحوتات، وتحدثت مع عدد من المبدعين مثمنة إبداعاتهم وجهودهم في إثراء المشهد التشكيلي التونسي.
وأكدت الصرارفي خلال الجولة أن هذا الصالون أصبح موعداً دورياً منتظراً يعكس حيوية الفن التشكيلي في تونس ويسهم في ترسيخ مكانته محلياً وإقليمياً. 555555555555555555 ويستمر الصالون حتى 24 فيفري المقبل، ويتضمن برنامجاً غنياً يجمع بين العرض والنقاش والتكوين.
فإلى جانب المعرض، ينظم لقاءان فكريان مهمان: الأول يوم 30 جانفي تحت عنوان "راهن الممارسة التشكيلية في تونس: تحيين المفهوم وفهم الممارسة"، والثاني يوم 13 فيفري حول "الملكية الفكرية في مجال الفنون البصرية".
كما يتضمن الصالون ورشتين أسبوعيتين يومي السبت والأحد: ورشة الرسم بتأطير سلاف مبروك ونسرين الحبيب، وورشة الخزف الفني بتأطير نصر الدين الفرحاتي وبلال قراني ومحمد علي الدرويش، إضافة إلى يوم تحسيسي للتعريف بفخار سجنان يوم الأحد 8 فيفري.
سبق الافتتاح الرسمي ندوة صحفية أشرف عليها مديرة المتحف ورئيسة هيئة التنظيم أحلام بوصندل، التي أشادت بجهود سلطة الإشراف في جعل الصالون حدثاً دورياً، وثمنت عمل لجنة الانتقاء التي ساهمت في اختيار أفضل الأعمال إبداعياً.
وأكدت بوصندل أن الصالون يهدف إلى إرساء موعد سنوي للإبداع التشكيلي، وتعزيز الترويج للفنون البصرية، ودعم النقد التشكيلي المستدام، مع تشجيع المبدعين على الانخراط في صناعة راهن الفن في تونس.
يُعد الصالون في دورته الثانية منارة إبداعية تجمع 155 فناناً من 15 ولاية، ويحظى بكتالوغ رقمي متطور يوثق الأعمال المعروضة. وفي ظل حضور دبلوماسي عربي لافت، يعكس الحدث عمق الاهتمام الرسمي والشعبي بالفن التشكيلي كجزء أصيل من الهوية الثقافية التونسية.