جاءت المعمودية الجديدة، التي أجرتها فيليبس بالغمر الكامل في الماء، كتتويج لعام حافل بالجدل، حيث اشتهرت خلال 2024 و2025 بتحديات جنسية متطرفة، بدءاً من توثيق علاقات مع 101 رجل في يوم واحد، وصولاً إلى ادعاء ممارسة الجنس مع أكثر من 1113 رجلاً في 12 ساعة فقط، محطمة رقماً قياسياً مزعوماً كانت زميلتها بوني بلو قد ادعت تحقيقه سابقاً.
أكدت فيليبس، في تصريحات لصحف بريطانية، أنها نشأت في أسرة مسيحية ملتزمة، حيث اعتمدت رضيعة وكان أحد أقاربها قسيساً، مشددة على أن إيمانها شخصي وغير تقليدي تماماً، إذ تدعم زواج المثليين وحق الإجهاض، وترى أن علاقة كل فرد بالله "مخصصة له وحده".
أضافت أن عملها في صناعة المحتوى البالغ سيأخذ "مقعداً خلفياً" في 2026، مع تركيز أكبر على الروحانية والمشاريع الأخرى.
أثارت الخطوة انقساماً واسعاً على وسائل التواصل، فبعض المتابعين رحبوا بها كدليل على إمكانية التغيير والعودة إلى الإيمان، بينما اعتبر آخرونها محاولة للفت الانتباه مجدداً، خاصة مع تاريخها في الادعاءات المثيرة مثل الحمل الكاذب.
ومع ذلك، دافعت فيليبس عن قرارها، قائلة إنها تأمل في أن يرحب المجتمع المسيحي بها، وأن تفتح حواراً حول تعدد أبعاد الشخصيات في صناعتها.
يبقى التحول الروحي لفيليبس محور نقاشات حول حدود الحرية الشخصية، والتوفيق بين الإيمان والحياة العصرية، في وقت تستمر فيه شهرتها كواحدة من أبرز الوجوه المثيرة للجدل في عالم الإنترنت.