ابتزاز بالذكاء الاصطناعي: فنانة عربية تتحدى تهديداً بـ50 ألف دولار

#ابتزاز_رقمي #ذكاء_اصطناعي #مشاهير_عرب #أمان_رقمي


الرؤية المصرية:- كشفت الفنانة العراقية التونسية زهراء بن ميم عن تعرضها لمحاولة ابتزاز إلكتروني جريء، حيث تلقت تهديداً من رقم مجهول يطالبها بدفع 50 ألف دولار أمريكي مقابل عدم نشر فيديو "فاضح" مفبرك تماماً بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ابتزاز بالذكاء الاصطناعي: فنانة عربية تتحدى تهديداً بـ50 ألف دولار

رفضت بن ميم الخضوع للتهديد بشكل قاطع، ووثقت المكالمة الهاتفية، ثم نشرتها عبر حساباتها على وسائل التواصل، مؤكدة أن لا وجود أصلاً لأي محتوى يمكن استغلاله ضدها.

 قالت في تسجيلها الذي حصد ملايين المشاهدات: "افعل ما شئت، لن أدفع شيئاً، فالفيديو مزيف وغير حقيقي".

هذه الواقعة، التي حدثت في بداية يناير 2026، سلطت الضوء على خطر انتشار تقنيات التزييف العميق (ديب فيك)، التي أصبحت أداة شائعة في جرائم الابتزاز الرقمي.

بن ميم، المعروفة بدورها في مسلسل "هوى بغداد" وكمقدمة برامج وعارضة أزياء، ولدت في بغداد لأب تونسي وأم عراقية، وهاجرت إلى تونس في سن مبكرة حيث بدأت مسيرتها الفنية.

أثارت ردة فعلها الشجاعة تفاعلاً واسعاً بين الجمهور، الذي أشاد بجرأتها في مواجهة المبتز بدلاً من الاستسلام.

ودعت الفنانة السلطات في العراق وتونس والدول العربية إلى تشديد القوانين لحماية الأفراد من مثل هذه الجرائم، مشيرة إلى أن التزييف بالذكاء الاصطناعي يهدد خصوصية الجميع، لا المشاهير فقط. 

خبراء في الأمن الرقمي يحذرون من أن هذه التقنيات أصبحت متاحة بتكلفة زهيدة، مما يجعلها سلاحاً سهلاً للمجرمين.

في السنوات الأخيرة، سجلت حالات مشابهة عالمياً، لكن انتشارها في المنطقة العربية يتسارع مع تزايد استخدام وسائل التواصل. 

مع تصدر اسم زهراء بن ميم التريندات، يبرز هذا الحادث كدليل على حاجة المجتمعات العربية إلى وعي أكبر وتشريعات أقوى لمواجهة التهديدات الرقمية الناشئة، التي تحول التكنولوجيا من نعمة إلى أداة ابتزاز.