"صعوبة في النطق" تُهدد عودة البابا فرنسيس.. هل يعود قبل عيد الفصح؟

الرؤية المصرية:- رغم التحسن في الحالة العامة للبابا، فإن التحديات الصوتية تُهدد عودته الكاملة إلى مهامه، خاصة مع ضعف صوته في التسجيل الأخير. يبقى الفاتيكان صامتاً عن تفاصيل خطة العلاج أو موعد العودة، مما يترك المجال للتكهنات حول مستقبل البابوية في ظل هذه التحديات الصحية.

"صعوبة في النطق" تُهدد عودة البابا فرنسيس.. هل يعود قبل عيد الفصح؟
"صعوبة في النطق" تُهدد عودة البابا فرنسيس.. هل يعود قبل عيد الفصح؟

أعلن الكاردينال فيكتور مانويل فرنانديز، رئيس مكتب العقيدة في الفاتيكان، أن البابا فرنسيس يمر بمرحلة "إعادة تعلم الكلام"بعد استخدام طويل للعلاج بالأكسجين عالي التدفق، الذي تسبب في جفاف الحلق واضطرابات في النطق.

وأكد أن البابا يتماثل للشفاء بشكل جيد، لكن حالته الصوتية تحتاج إلى استعادة تدريجية، بينما عادت حالته البدنية إلى ما كانت عليه قبل دخوله المستشفى.

اقرأ ايضأ:-

التطورات الصحية الأخيرة

المدة الطويلة في المستشفى: أمضى البابا 88 عاماً **5 أسابيع** في مستشفى جيميلي بروما، وهو أطول غياب له عن الأنظار منذ توليه البابوية عام 2013.

التحسينات الطفيفة: أشار الفاتيكان إلى تحسن في التنفس والحركة، مع توقف استخدام التهوية الميكانيكية منذ 17 مارس، واعتماد البابا على أنبوب أكسجين صغير تحت أنفه.

التسجيل الصوتي الأخير: في 6 مارس، أصدر الفاتيكان تسجيلاً صوتياً قصيراً للبابا، كان صوته فيه متقطعاً ومتعباً، مما أثار تساؤلات حول استعداده للعودة إلى مهامه.

الخلفية الصحية والتحديات

يعاني البابا من **عرضة لالتهابات الرئة** بسبب إصابته بالتهاب الجنبة في شبابه، الذي أدى إلى استئصال جزء من إحدى رئتيه.

وأضاف فرنانديز أن استخدام الأكسجين عالي التدفق لفترات طويلة يُسبب جفافاً في الحلق، مما يُعيق عملية النطق. 

التكهنات حول العودة 

نفى الكاردينال فرنانديز أي تكهنات حول تقاعد البابا، مؤكداً أن فرنسيس سيعود إلى حالته السابقة، لكنه لم يحدد موعداً لخروجه من المستشفى، سواء قبل عيد الفصح (20 أبريل) أم بعده.