مئات الآلاف يحتشدون في طهران مطالبين بالثأر لخامنئي.. والغضب يمتد إلى بغداد

#احتجاجات_طهران #انتقام_خامنئي #تصعيد_إيران #مقتل_المرشد 


الرؤية المصرية:- تجمعت مئات الآلاف من الإيرانيين في ساحة انقلاب (إنقلاب) وسط طهران الأحد، في تظاهرة غاضبة غير مسبوقة، يهتفون بشعارات الانتقام الفوري والحاسم من الولايات المتحدة وإسرائيل، ردًا على مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في ضربات مشتركة أمريكية-إسرائيلية السبت.

مئات الآلاف يحتشدون في طهران مطالبين بالثأر لخامنئي.. والغضب يمتد إلى بغداد

رفع المتظاهرون صور خامنئي ولافتات تطالب بـ"ضربات موجعة"، وسط أجواء حداد رسمي أعلنت عنها الحكومة لمدة 40 يومًا، مع توعد الحرس الثوري بعقاب "شديد وقاسٍ" للقتلة.

 امتد الغضب إلى بغداد، حيث حاول مئات المحتجين المؤيدين لإيران اقتحام المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم السفارة الأمريكية، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن العراقية التي استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

 أظهرت مقاطع فيديو متداولة رمي حجارة وردود أمنية قوية، في محاولات متكررة للاقتراب من المجمع الدبلوماسي، وسط دعوات من ميليشيات شيعية عراقية مدعومة إيرانيًا للانتقام.

 جاءت التظاهرات في طهران بعد ساعات قليلة من تأكيد الوفاة عبر وسائل الإعلام الرسمية، حيث ارتدى المشاركون الأسود ورددوا "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل"، مع رفع أعلام إيران وصور المرشد الراحل.

أكدت تقارير من الجزيرة ورويترز أن الحشود امتلأت الساحة الرئيسية، مع مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية، في تعبير عن الدعم للنظام والحزن على فقدان قائد حكم منذ 1989.

 في السياق نفسه، شهدت مدن إيرانية أخرى مثل قم ومشهد وشيراز تجمعات مشابهة، مع رفع أعلام سوداء فوق مراقد دينية، وتنديد بالهجمات كـ"جريمة كبرى".

 أعلن الرئيس مسعود بزشكيان إدانة الاغتيال، بينما تعهد الحرس الثوري بـ"عملية انتقامية غير مسبوقة"، وسط استمرار تبادل الضربات العسكرية مع إسرائيل وتهديدات أمريكية من الرئيس ترامب بـ"قوة لم تشهد من قبل".

 يأتي هذا الاحتشاد في ظل انقسام داخلي واضح، إذ أفادت تقارير من نيويورك تايمز وفرانس برس باحتفالات في بعض الأحياء الإيرانية بالموسيقى والألعاب النارية، تعبيرًا عن فرح بمقتل خامنئي بعد سنوات من القمع، لكن الحشود الرسمية الغاضبة تبقى الأبرز والأكثر تأثيرًا في تعزيز الرواية الرسمية للانتقام.

 مع تصاعد التوترات الإقليمية، يبدو أن هذه التظاهرات تعكس عمق الصدمة والغضب في إيران وحلفائها، مما يزيد من مخاطر توسع الصراع إلى مواجهات أوسع تشمل قوى إقليمية متعددة، في وقت يراقب فيه العالم تطورات قد تغير خريطة الشرق الأوسط بشكل جذري.