تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان.. توغل بري وغارات جوية تهدد الهدنة الهشة

#خروقات_إسرائيلية #جنوب_لبنان #هدنة_لبنان #توغل_بري


الرؤية المصرية:- توغلت قوة إسرائيلية مشاة داخل الأراضي اللبنانية اليوم السبت في منطقة الوزاني جنوباً، مؤلفة من تسعة جنود انطلقوا من موقع مستحدث في تلة الحمامص، في انتهاك جديد يُضاف إلى سلسلة خروقات تثير مخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وسط تصعيد جوي شمل استهداف مسيرات لآلية حفر في بليدا فجر اليوم.

شهدت المنطقة الحدودية توتراً متزايداً مع دخول الجنود الإسرائيليين إلى أحد بساتين الوزاني، وفق شهود عيان ومراقبين ميدانيين، ما يعكس استمرار التحركات العسكرية رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي.

لم يُبلغ عن اشتباكات مباشرة، لكن التوغل يُعد الأبرز منذ أسابيع، ويأتي عقب غارات جوية إسرائيلية أمس الجمعة استهدفت سيارتين عند مفرق مجدلون-بعلبك الدولي ومدخل بعلبك شرق لبنان، مما يشير إلى نمط تصعيدي ممنهج.

في سياق متصل، أكدت مصادر ميدانية أن مسيرات إسرائيلية ألقت عبوات متفجرة على آلية حفر في بلدة بليدا، ما أدى إلى تدميرها جزئياً دون إصابات بشرية مؤكدة.

يُرى في هذه العملية محاولة لتعطيل أعمال البنية التحتية اللبنانية، خاصة في المناطق الحدودية التي شهدت انتشاراً متزايداً لقوات الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.

تُثير هذه الانتهاكات قلقاً دولياً متزايداً، حيث حذرت الأمم المتحدة من أن أي تصعيد قد يؤدي إلى عودة النزاع المسلح، مع تأكيدات على ضرورة احترام خطوط التماس.

ومن المتوقع أن تُناقش التطورات في اجتماعات لجنة "الميكانيزم" المؤجلة حتى الشهر المقبل، فيما يُعزز الجيش اللبناني انتشاره للحفاظ على الاستقرار الهش.

مع تزايد الضغوط الإقليمية، يبقى الجنوب اللبناني نقطة اشتعال محتملة تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لتعزيز آليات الرقابة وضمان تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، قبل أن يتحول التوغل إلى شرارة جديدة تهدد سلام المنطقة بأكملها.