أوضح ترمذي في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية أن المشروع "بالغ الأهمية" وأن الجانبين يواصلان جهودهما، لكنه حذر من أنه "قد يستغرق بعض الوقت"، في إشارة إلى التحديات الفنية واللوجستية.
يأتي هذا التأكيد بعد تصريحات سابقة لوزير الطاقة الباكستاني سردار لغاري، الذي أكد أن المناقشات في مراحلها الأولى.
يمتد الخط لأكثر من 1100 كيلومتر، بدءاً من محطات الغاز الطبيعي المسال في كراتشي وجوادر جنوبي البلاد، وصولاً إلى منطقة قصور في إقليم البنجاب شمالاً، بسعة تصل إلى 16 مليار متر مكعب سنوياً.
كان المشروع يُعرف سابقاً بـ"خط أنابيب الشمال-الجنوب"، ويهدف إلى تعزيز الطاقة الصناعية وتأمين إمدادات مستقرة في ظل الطلب المتزايد على الغاز في باكستان.
يُعد التعاون الروسي-الباكستاني في مجال الطاقة خطوة نحو تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة بعد اتفاقات سابقة شملت استثمارات روسية في قطاع الغاز.
ومع ذلك، يواجه المشروع عقبات مثل التمويل والأمن في المناطق الحدودية، لكنه يمثل فرصة لإسلام آباد لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الواردات الباهظة.
يبرز هذا التطور أهمية الشراكات الإقليمية في أمن الطاقة، حيث تسعى موسكو إلى توسيع نفوذها في جنوب آسيا من خلال مشاريع بنية تحتية كبرى، بينما تعول باكستان على الغاز الروسي لدعم نموها الاقتصادي المتسارع.