#محمد_بن_سلمان #أردوغان #السعودية_وتركيا #العلاقات_السعودية_التركية #الأزمات_الإقليمية #الاستثمار_المتبادل
الرؤية المصرية:- استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الثلاثاء في قصر اليمامة بالرياض، في زيارة رسمية حملت أبعاداً سياسية واقتصادية عميقة، وسط تصاعد التحديات الإقليمية والدولية.
رحب الأمير بالرئيس التركي الذي عبر عن سعادته باللقاء، قبل أن يعقدا جلسة مباحثات رسمية بحضور وزراء ومسؤولين كبار من الجانبين، تركزت على تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة تطورات الأحداث في المنطقة والعالم.
استعرض الجانبان آفاق التعاون في مختلف المجالات، مع التركيز على الفرص الواعدة لتطوير الشراكة الاقتصادية، وزيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة بين القطاعين الخاصين.
نقل الإعلام التركي الرسمي عن رئيس مجلس الأعمال التركي-السعودي هاشم سونغو أن الهدف الرئيسي للزيارة يتمثل في التوصل إلى اتفاقيات جديدة تعمق التعاون الاقتصادي، في وقت تسعى فيه أنقرة والرياض إلى تعزيز الشراكة بعد سنوات من التوترات السابقة.
جاء اللقاء بعد أكثر من عامين ونصف على آخر زيارة لأردوغان إلى المملكة في يوليو 2023 بجدة، التي شهدت توقيع حزمة اتفاقيات مهمة شملت الطاقة، الصناعات الدفاعية، الاستثمار المباشر، والإعلام، إضافة إلى عقود مع شركات تركية كبرى مثل بايكر.
يعكس تكرار اللقاءات الرفيعة المستوى رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات السابقة وبناء علاقة استراتيجية أكثر استقراراً، خاصة مع المتغيرات السريعة في الشرق الأوسط.
تتزامن الزيارة مع جهود سعودية-تركية مشتركة لاحتواء التصعيد في المنطقة، بما في ذلك الأزمات في غزة وسوريا واليمن، إضافة إلى التوترات في البحر الأحمر وتأثيرها على أمن الملاحة والطاقة.
كما تأتي قبل توجه أردوغان مباشرة إلى القاهرة في 4 فبراير، مما يشير إلى دبلوماسية تركية نشطة تهدف إلى تنسيق المواقف مع الدول العربية الكبرى في مواجهة التحديات المشتركة.
تعزز هذه المباحثات التوجه نحو شراكة اقتصادية أقوى، مع توقعات بإعلانات قريبة حول مشاريع استثمارية مشتركة في الطاقة المتجددة، الصناعات الدفاعية، والسياحة، في سياق رؤية 2030 السعودية وأهداف التنمية التركية.
يُنظر إلى اللقاء كخطوة إضافية نحو استقرار إقليمي يخدم مصالح الدولتين والمنطقة بأسرها، وسط بيئة دولية معقدة تتطلب تنسيقاً أعلى.