#ميغ_21 #سو_27 #المقاتلات_السوفيتية #تصدير_الأسلحة #الحرب_الباردة #ذا_ناشيونال_إنترست
الرؤية المصرية:- سيطرت خمس مقاتلات من الحقبة السوفيتية على قائمة أكثر عشر طائرات مقاتلة تصديراً في العالم، وفق تصنيف أعدته مجلة "ذا ناشيونال إنترست" الأمريكية، ما يعكس استمرار تأثير التصاميم السوفيتية البسيطة والمتينة في أسواق السلاح العالمية حتى اليوم.
تصدرت "ميغ-21" القائمة بأكثر من 10 آلاف وحدة مصدرة إلى أكثر من 60 دولة، لتبقى الأكثر انتشاراً بين المقاتلات فوق الصوتية في التاريخ.
حلت "ميغ-21" في الصدارة بفضل بساطة تصميمها، سهولة صيانتها، وتكلفتها المنخفضة، مما جعلها خياراً مفضلاً لدول العالم الثالث خلال الحرب الباردة.
شاركت في معارك عديدة من فيتنام إلى الشرق الأوسط وأفريقيا، ولا تزال عشرات الدول تحتفظ بها في تشكيلاتها الجوية رغم تقادم عمرها. تلتها ثلاث مقاتلات أخرى من عائلة "ميغ": "ميغ-15" (1500-2000 وحدة مصدرة) التي اشتهرت بمتانتها وقوتها في الحروب الكورية والعربية-الإسرائيلية، "ميغ-17" (حوالي 3000 وحدة) المعروفة بقدرتها الفائقة على المناورة، و"ميغ-19" (نحو 2000 وحدة) أول مقاتلة سوفيتية فوق صوتية، التي حصلت على إنتاج مرخص واسع في الصين.
أكملت "سو-27" القائمة السوفيتية بتصدير نحو 1200 طائرة، حيث صُممت كمقاتلة تفوق جوي بعيدة المدى، تتميز بمناورة استثنائية، مدى طيران كبير، وحمولة أسلحة ثقيلة.
أصبحت أساساً لعائلة "سو-30" و"سو-35" الحديثة التي لا تزال تُصدر بكثافة إلى دول مثل الهند والصين وفيتنام.
شمل التصنيف أيضاً مقاتلتين فرنسيتين وثلاث أمريكية، لكن الهيمنة السوفيتية الواضحة تبرز عاملين رئيسيين: الاعتماد على التصميم البسيط الذي يتحمل الظروف القاسية، والتكلفة المنخفضة مقارنة بالمنافسين الغربيين.
ساهمت هذه الخصائص في انتشار واسع خلال عقود الحرب الباردة، واستمرار استخدامها في نزاعات حديثة رغم ظهور أجيال جديدة.
تعكس النتائج استمرار جاذبية التراث السوفيتي-الروسي في سوق التصدير، خاصة للدول التي تبحث عن توازن بين الأداء والتكلفة، في وقت تتصدر فيه روسيا حالياً قوائم تصدير المقاتلات الحديثة مثل "سو-30" و"سو-35".
يظل هذا الإرث شاهداً على قدرة التصميم السوفيتي على التأثير طويل الأمد في توازن القوى الجوية العالمية.