أصدرت وزارة الداخلية السورية بياناً رسمياً، مساء الأربعاء 31 ديسمبر 2025، أكدت فيه أن معلومات استخباراتية دقيقة كشفت عن نية التنظيم تنفيذ سلسلة هجمات انتحارية خلال ليلة رأس السنة، مما دفع إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في عدة محافظات.
شهدت منطقة "باب الفرج" في حلب حادثاً دراماتيكياً، حيث اشتبه عنصر أمني في نقطة تفتيش بشخص مشبوه، فأطلق الأخير النار مما أدى إلى استشهاد العنصر، ثم فجر نفسه، مسفراً عن إصابة اثنين آخرين. هذا التدخل السريع حال دون تنفيذ مخطط أكبر.
شملت الإجراءات الاستباقية نشر دوريات ثابتة ومتحركة، إقامة حواجز تفتيش إضافية، وتعزيز الحماية حول الكنائس والأماكن العامة، مما سمح بمرور الاحتفالات بسلام نسبي رغم التهديدات المستمرة.
أشاد البيان بـ"الروح البطولية" لعناصر الأمن، مؤكداً أن يقظتهم فوتت فرصة على الإرهابيين لزعزعة الاستقرار في لحظة فرح وطنية. يعكس هذا النجاح جهوداً مستمرة لمكافحة بقايا "داعش"، التي لا تزال تشكل تهديداً في مناطق متعددة، ويبرز قدرة الأجهزة الأمنية على الحفاظ على الأمان العام في ظروف معقدة.
يأتي هذا الإنجاز في سياق احتفالات رأس السنة الأولى بعد تغييرات سياسية كبرى، حيث ساد جو من الحذر الممزوج بالأمل، مع تعزيز الإجراءات يؤكد التزام السلطات بحماية المواطنين من أي تهديدات إرهابية متبقية.