"آخر أيام أحلامه".. الجيش السوري يتهم حزب العمال الكردستاني ببث إشاعات لتخويف الأكراد وزرع الفتنة

#سوريا_الأكراد #حزب_العمال_الكردستاني #الجيش_السوري #شرق_الفرات


الرؤية المصرية:- اتهمت هيئة العمليات في الجيش السوري حزب العمال الكردستاني بشن حملة إشاعات كاذبة ومفبركة تستهدف تخويف الأكراد السوريين من تقدم الجيش، معتبرة أن هذه الممارسات تأتي في "آخر أيام أحلامه التوسعية التدميرية"، وسط تصاعد التوترات شرق الفرات بعد سيطرة القوات الحكومية على مناطق استراتيجية عدة.

"آخر أيام أحلامه".. الجيش السوري يتهم حزب العمال الكردستاني ببث إشاعات لتخويف الأكراد وزرع الفتنة

أوضحت الهيئة في بيان رسمي أن الميليشيات تعتمد على فيديوهات مجتزأة ومفبركة لإثارة الذعر والبلبلة بين السكان الكرد، بهدف تعطيل عودة مؤسسات الدولة وإعادة الاستقرار.

 ووصفت الاتهامات بأنها "بعيدة كل البعد عن الواقع"، مشددة على أن الجيش يتعامل مع المشكلة الحقيقية التي تتمثل في حزب العمال الكردستاني نفسه، وليس مع المكون الكردي السوري الذي وصفته بـ"أهلنا الأكراد" و"جزء أصيل من الشعب السوري".

وجّه البيان رسالة طمأنة مباشرة إلى الأكراد، مؤكداً أن الجيش يسعى لحمايتهم وأن "كل جغرافيا سوريا بلدكم"، وأنهم يمكنهم التنقل بحرية إلى أي منطقة يريدونها دون خوف.

 وأكد أن الهدف هو إعادة الاستقرار لجميع المناطق، بعيداً عن محاولات الفتنة التي يُتهم حزب العمال بقيادتها.

يأتي البيان في سياق ميداني متسارع، حيث سيطر الجيش السوري مؤخراً على مدن رئيسية مثل الشدادي، وسط انسحابات واسعة لقوات قسد من غرب الفرات، واشتباكات متفرقة في ريف الحسكة ودير الزور.

 ويُنظر إلى الاتهامات بأنها جزء من استراتيجية لفصل المكون الكردي المدني عن التنظيمات المسلحة المرتبطة بحزب العمال، في محاولة لتسهيل إعادة انتشار مؤسسات الدولة في المناطق الشرقية.

تُثير التصريحات مخاوف من تصعيد إعلامي وعسكري قد يُعقّد مسار وقف إطلاق النار الهش، خاصة مع استمرار وجود قواعد التحالف الدولي وقوات قسد في مناطق حساسة.

 ومع ذلك، يبدو أن الجيش السوري يسعى من خلال هذه الرسائل إلى كسب ثقة السكان المحليين، وإضعاف الرواية التي تُروّج لها بعض الأطراف حول "تهديد" الجيش للمكون الكردي.

في ظل هذه التطورات، تظل المنطقة الشرقية نقطة ساخنة تتأثر بالتوازنات الإقليمية والدولية، حيث يعتمد الاستقرار الدائم على قدرة الجميع على تجاوز الإشاعات والعودة إلى حوار يحفظ وحدة سوريا وسلامة مواطنيها بغض النظر عن انتماءاتهم.