إذاعة "يوم القيامة" الروسية تبث ثلاث كلمات غامضة جديدة.. "الخفّاق" و"الزواجي" و"أكتينيوم" تثير التكهنات في ظل توترات عالمية

#UVB76 #راديو_يوم_القيامة #الخفاق #أكتينيوم #روسيا_الإشارات


الرؤية المصرية:- بثت محطة UVB-76 الروسية الشهيرة، المعروفة باسم "راديو يوم القيامة" أو "الطنانة"، ثلاث كلمات جديدة اليوم الخميس: "الخفّاق"، "الزواجي"، و"أكتينيوم"، في توقيت متتالٍ خلال ساعات النهار بتوقيت موسكو، ما أعاد إشعال الاهتمام العالمي بهذه الإشارة الغامضة التي تعمل منذ أكثر من خمسة عقود دون توقف واضح للغرض.

إذاعة "يوم القيامة" الروسية تبث ثلاث كلمات غامضة جديدة.. "الخفّاق" و"الزواجي" و"أكتينيوم" تثير التكهنات في ظل توترات عالمية

بدأ البث بالكلمة الأولى "الخفّاق" في الساعة 11:21 بتوقيت موسكو، تلتها "الزواجي" في 13:21، ثم "أكتينيوم" في 14:19، وفق ما رصده متابعون على قناة "سجل UVB-76" الشهيرة على تلغرام التي توثق نشاط المحطة بدقة.

ويأتي هذا التسلسل بعد أيام قليلة من بث كلمة "نوسفير" في 19 يناير، فيما يُلاحظ أن المحطة تزيد وتيرة إرسال الكلمات المنفردة في فترات التوتر الجيوسياسي الدولي. 

تعمل UVB-76 على تردد 4625 كيلوهرتز منذ سبعينيات القرن الماضي، وتشتهر بإشارة أزيز مستمرة (buzz) تُقطع فقط نادراً برسائل صوتية قصيرة غالباً ما تكون كلمات روسية أو أرقام مشفرة.

ويُعتقد على نطاق واسع أنها جزء من نظام "الإنذار النووي" أو شبكة اتصالات طوارئ عسكرية سوفيتية سابقة، ربما مرتبطة بقيادة القوات الاستراتيجية الروسية أو أجهزة الاستخبارات. 

الكلمات الثلاث الجديدة تحمل دلالات محتملة متعددة: "الخفّاق" قد تشير إلى نبض أو قلب (بالمعنى الحرفي أو الرمزي)، "الزواجي" كلمة غير شائعة قد تكون مشتقة أو مشفرة، و"أكتينيوم" هو عنصر كيميائي مشع (Ac) يُستخدم في بعض التطبيقات النووية والطبية، ما يفتح الباب أمام تكهنات حول رسائل تتعلق بالطاقة النووية أو حالة تأهب استراتيجي.

رغم غياب تفسير رسمي روسي، يتابع هواة الراديو والمحللون العسكريون النشاط عن كثب، معتبرين أن زيادة وتيرة البث في الفترة الأخيرة – خاصة بعد تصاعد التوترات في أوروبا الشرقية وشرق آسيا – ليس مصادفة.

ويُذكر أن المحطة شهدت نشاطاً ملحوظاً في بداية 2026، مع رسائل متفرقة أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت تمثل اختباراً للجاهزية أو إشارة تحذيرية. 

يبقى الغموض هو السمة الغالبة على "راديو يوم القيامة"، لكن استمرارها في العمل لعقود دون انقطاع، وتوقيت الرسائل في لحظات حساسة، يجعلها واحدة من أكثر الظواهر الإذاعية إثارة للجدل في العصر الحديث، ودليلاً حياً على أن بعض أسرار الحرب الباردة ما زالت حية حتى اليوم.