وأشاد بدعم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الذي وضع المؤتمر تحت إشرافه، مؤكداً التزام العراق بدعم العمل العربي المشترك.
أوضح سليمان أن المؤتمر، الذي أطلقه الاتحاد قبل أربع سنوات، يمثل منصة للحوار العميق حول قضايا الإعلام والاتصال، محققاً نجاحات ملموسة فاقت التوقعات.
وأشار إلى أن هذه الدورة، التي تُعقد لأول مرة خارج تونس بالتعاون مع شبكة الإعلام العراقي بقيادة عبد الكريم حمادي، تركز على التغير المناخي كتحدٍ عالمي يهدد حياة البشرية، مما يتطلب تعبئة إعلامية شاملة.
{loadmoduleid 399}
وأكد أن الإعلام ليس مجرد ناقل للأخبار، بل أداة لتشكيل الوعي بخطورة التغيرات المناخية، وتحفيز المجتمعات على اتخاذ خطوات عملية لمواجهتها.
وأشاد بالإعداد المبكر للمؤتمر بالشراكة مع شبكة الإعلام العراقي، التي وفرت الظروف المثلى لنجاحه.
وأعرب عن تفاؤله بأن المداخلات الثرية والنقاشات البناءة ستفضي إلى توصيات تعزز دور الإعلام العربي في مواجهة التحديات البيئية.
وأضاف سليمان أن المؤتمر يعكس عودة العراق كمركز إعلامي وثقافي رائد، مشيداً بالجهود المشتركة التي ستسهم في بناء خطاب إعلامي عربي موحد يدعم الاستدامة ويواجه التغير المناخي.
يؤكد هذا المؤتمر التزام العراق والاتحاد بدور الإعلام كشريك استراتيجي في تعزيز الوعي البيئي، ويبرز أهمية التعاون العربي لتحقيق مستقبل مستدام.