وفق البيان الرسمي، تم القبض على أفراد الشبكة عبر متابعة إلكترونية وجمع أدلة على اتصالات مشبوهة، حيث كانت الخلية تتكون من وحدات صغيرة مستقلة مرتبطة مركزيًا بغرفة في الأراضي السعودية، لتجنب الكشف.
تلقى العناصر تدريبات متقدمة من ضباط أمريكيين وإسرائيليين وسعوديين، شملت استخدام أجهزة تجسس حديثة، رفع إحداثيات دقيقة، وتقنيات التمويه للتنقل دون اكتشاف.
{loadmoduleid 399}
ركزت الخلية على جمع معلومات حساسة عن مواقع عسكرية يمنية، بما في ذلك مصانع الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، ونقاط إطلاقها المستخدمة في عمليات ضد إسرائيل، بالإضافة إلى رصد تحركات قيادات عسكرية وأمنية، وشخصيات مدنية بارزة، مع تحديد منازلهم ومقرات عملهم.
كما شملت المهام مراقبة بنى تحتية حيوية مثل محطات الطاقة، المستشفيات، والأسواق، التي تعرضت لاحقًا لضربات جوية نسبتها صنعاء إلى واشنطن وتل أبيب، بهدف فرض حصار اقتصادي ومعيشي على الشعب اليمني.
يأتي هذا الإعلان وسط تصعيد إقليمي، حيث يتهم الحوثيون التحالف الثلاثي بتنسيق أنشطة تخريبية لإضعاف قدراتهم الدفاعية، فيما يستمر التحقيق مع المعتقلين مع وعد بعرض اعترافات مصورة قريبًا. هل ستكشف هذه الاعترافات تفاصيل أعمق عن شبكات التجسس الإقليمية، أم ستزيد من حدة التوتر في البحر الأحمر؟