وأوضحت الصحيفة أن هذا الخطر يتجلى في فقدان الدول سيطرتها على بياناتها ومعارفها ورأس مالها، خاصة مع هيمنة الشركات الأمريكية على كميات هائلة من المعلومات والخوارزميات، مما يجعل البدائل شبه معدومة.
ونقلت «نيكي» عن جلسة مغلقة ضمن مؤتمر ميونخ للأمن أن سياسيين وخبراء أعربوا عن قلقهم البالغ من هذا الشكل الجديد من الاستعمار، مطالبين بوضع آليات تنظيمية دولية تضمن الشفافية في الخوارزميات وتراقب تدفق البيانات.
وحدد الخبراء ثلاث مخاطر رئيسية: مخاطر اقتصادية تتمثل في تدفق رأس المال إلى الخارج مقابل خدمات الذكاء الاصطناعي، ومخاطر تسرب المعلومات الحساسة من الدول المستخدمة، ومخاطر تدخل الدول المصنعة لهذه التقنيات في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.