وأجرى ماكرون اتصالات سريعة مع السفير الفرنسي في بولندا والذي وجد الحل بأن يمنح سيارته من طراز سيتروين إلى رئيس بلاده لإنقاذ الموقف.
ونجح ماكرون من خلال قرار اعتماده على السيارات الفرنسية فقط أن يثير إعجاب شعبه الذي وصفه بالبساطة ودعم صناعة البلاد وهو أمر لا يتكرر كثيرا في معظم قادة ورؤساء العالم.
وتقديراً لرغبة ماكرون في قيادة سيارة رئاسية فرنسية تحالفت كل من شركة بيجو وسيتروين في إنتاج سيارة SUV طلائها باللون الأزرق الداكن الذي يعد قريباً من لون الأزرق في علم البلاد.
وخرجت السيارة الرئاسية الفرنسية والتي تدعى سيتروين DS 7 كروسباك والتي يبلغ طولها 4.57 متر بعدما تم إمدادها بمنصة طراز بيجو 5008 مع محرك يولد قوة 230 حصان مع ناقل حركة أوتوماتيكي من 8 سرعات.
وتمتاز السيارة بقدرتها على التحول لموديل كشف ليتمكن ماكرون من طي سقفها والخروج لتحية الجماهير الفرنسية خلال جولاته في البلاد.