#البطولة_الرمضانية #كرة_الصالات_دمشق #سوريا_الرياضة #تعاون_سوري_بحريني
الرؤية المصرية:- في خطوة تعكس عودة تدريجية للحياة الرياضية المنظمة في سوريا بعد سنوات التحديات، اختتمت في دمشق البطولة الرمضانية الأولى لكرة القدم داخل الصالات بنجاح لافت، حيث جمعت الشباب في أجواء تنافسية حماسية وأبرزت دور التعاون الإقليمي في إحياء النشاط الرياضي، وسط حضور دبلوماسي وجماهيري كبير.
توج فريق "مونة عيلتنا" بلقب النسخة الافتتاحية بعد انتصار ساحق في النهائي على "سفن دايز" بنتيجة 5-2، في مباراة شهدت إثارة عالية وأداء هجومياً مميزاً. وسبق ذلك فوز "الشوق" بالمركز الثالث على حساب "بيتا" بنتيجة 5-4 في لقاء دراماتيكي قررته ركلات الترجيح أو الأهداف المتأخرة.
بلغت الجوائز المالية مستويات مشجعة نسبياً في السياق المحلي؛ 50 مليون ليرة سورية للبطل، 30 مليون للوصيف، و20 مليون لصاحب المركز الثالث، ما يعكس جهداً لتحفيز الفرق واللاعبين في ظروف اقتصادية صعبة.
أبرزت الجوائز الفردية نجوم البطولة: محمد الساعاتي من "سفن دايز" كأفضل لاعب، خالد عرابي حارس "مونة عيلتنا" كأفضل حارس، ومحمد نور ضميرية من "بيتا" كهداف برصيد 14 هدفاً، دليلاً على المستوى الفني الذي قدمه المشاركون.
أكد وزير الرياضة والشباب السوري محمد سامح حامض أن البطولة شكلت فرصة حقيقية لاكتشاف مواهب جديدة، مشيراً إلى خطط مستقبلية لتوسيع مثل هذه الفعاليات وزيادة عدد الفرق المشاركة، بما يدعم الحركة الرياضية الشبابية بشكل عام.
من جهته، شدد سفير البحرين في دمشق وحيد مبارك سيار على أن التنظيم يأتي ضمن تعزيز الروابط الاجتماعية والشبابية بين البلدين، مع وعود بدعم أوسع لألعاب رياضية أخرى في سوريا لاحقاً.
وأضاف المهندس إبراهيم الدوسري ممثل المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية البحرينية أن الدعم ينبع من حرص المؤسسة على المبادرات التي تعزز التعاون والقيم الإيجابية بين الشباب.
شهد الحفل الختامي في صالة الجلاء تكريم الحكام والفائزين، بحضور سفراء عرب وأجانب ومسؤولين من الوزارة والجهات الداعمة، إضافة إلى جمهور غفير وتغطية إعلامية واسعة من وكالة "ون استديو ديزاين".
نجاح هذه التجربة الأولى يفتح الباب أمام استمرارية مشابهة، حيث أثبتت أن الرياضة قادرة على جمع الشباب وإعادة إحياء الأمل في سوريا، بدعم إقليمي يعزز من دورها في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والتنمية الشبابية.