#إعصار_جيزاني #مدغشقر_كارثة #تواماسينا #تغير_مناخي #كوارث_طبيعية
الرؤية المصرية:- اجتاح الإعصار المداري "جيزاني" الساحل الشرقي لمدغشقر الثلاثاء الماضي، مخلفاً 31 قتيلاً على الأقل و4 مفقودين و36 مصاباً، مع دمار هائل في مدينة تواماسينا، ثاني أكبر مدن البلاد، حيث انهار معظم المباني وتضررت البنية التحتية بشكل كبير.
أعلن الرئيس مايكل راندريانيرينا حالة الكارثة الوطنية لتسهيل تدفق المساعدات الدولية، محذراً من أن الجزيرة لا تستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفردها، في ظل توالي العواصف المدارية هذا الموسم.
ضرب الإعصار تواماسينا، المدينة الساحلية التي يقطنها نحو 300 ألف نسمة وتُعد الميناء الرئيسي، برياح عاتية تجاوزت سرعتها 250 كم/ساعة، مما أدى إلى انهيار المنازل وتساقط الأسطح وانقطاع الكهرباء والطرق.
وفقاً للمكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث (BNGRC)، سُجلت 29 حالة وفاة في تواماسينا وحالتان في منطقة أمباتوندرازاكا المجاورة، بينما أُبلغ عن إصابة 36 شخصاً وفقدان 4 آخرين، مع نزوح آلاف السكان وتضرر مستشفى أنالانكينينينا ومباني الجامعة والبنية التحتية العامة.
وصف الرئيس راندريانيرينا، الذي زار المناطق المتضررة، الوضع بـ"الكارثة"، مشيراً إلى تدمير 80-90% من المباني في المدينة المتضررة الرئيسية.
جاء هذا الإعصار بعد أيام قليلة فقط من إعصار "فيتيا" الذي أودى بحياة 12-14 شخصاً وشرد أكثر من 31 ألفاً في شمال غرب الجزيرة، مما يبرز الضعف المتزايد لمدغشقر أمام موسم الأعاصير الذي يمتد من نوفمبر إلى مارس في المحيط الهندي.
تفاقم الدمار بسبب الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية، مع إغلاق المدارس وإعداد ملاجئ طوارئ. أصدرت السلطات تحذيرات حمراء لمناطق عدة، محذرة من مخاطر الفيضانات والانهيارات.
يُعد "جيزاني" من العواصف القوية التي تتكرر في المنطقة، لكنه يأتي في سياق تغير مناخي يزيد من شدة وتكرار هذه الظواهر، مما يضع ضغطاً إضافياً على اقتصاد مدغشقر الفقير ويستدعي استجابة دولية سريعة لإعادة الإعمار ودعم المتضررين.