وكان زعيم داعش قد عانى كسر عصى الطاعة من أنصاره، وعانى التنظيم من انصراف الموالين حتى أنه بدأ البحث في صفوف الأطفال والمعاقين ليقوموا بعمليات انتحارية.
وتضمنت الخطبة نصائح القائد المهزوم لأتباعه بضرورة تفجير أنفسهم حال حصارهم من القوات العراقية، مع ضرورة التوجه للمناطق الجبلية الوعرة في العراق وسوريا.
وكشف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن معظم قادة مجلس شورى المجاهدين المقرب من البغدادي فروا من نينوى وتلعفر صوب الأراضي السورية بعد إلحاق الهزائم بهم في معركة الموصل الأخيرة بقيادة الجيش العراقي.