من خلال المعلومات التي يقدمها الجهاز، يمكن معرفة، إن كان يتَعَيّن وقف أو تغيير النشاط الرياضي، كما يساعد على تشخيص ومراقبة الأمراض.
خلال ممارسة التمارين يدخل العرق عبر قنوات متناهية صغر إلى الجهاز؛ حيث يتفاعل مع مواد كيميائية لإظهار قراءات سكر الدم ومستويات الجلوكوز والكلوريد واللاكتات.