LIVE
وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث خلال مؤتمر صحفي حول القدرات العسكرية
تقرير مركز الدراسات الاستراتيجية يحذر من استنزاف المخزون الأمريكي من الصواريخ المتطورة - المصدر: Getty Images
Featured

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت صواريخ واشنطن وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

حذر تقرير جديد صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) من أن واشنطن ستحتاج إلى سنوات لإعادة بناء مخزونها من الأسلحة المتطورة التي استخدمت بكثافة خلال الحرب مع إيران، مما يثير مخاوف من تراجع الجاهزية لأي مواجهة مستقبلية مع الصين.

"نافذة هشاشة عسكرية" حتى 2030

وبحسب التقرير، فإن المخزون الأمريكي من صواريخ "توماهوك" المجنحة، ومنظومات الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد"، تعرض لاستنزاف كبير خلال العمليات العسكرية ضد إيران، ما خلق ما وصفه التقرير بـ"نافذة هشاشة عسكرية" قد تستمر لعدة سنوات.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة استخدمت أكثر من ألف صاروخ "توماهوك" خلال الحرب، مرجحاً أن يستمر تعويض المخزون حتى أواخر عام 2030، نظراً لأن وتيرة الإنتاج الحالية لا تتجاوز 200 صاروخ سنوياً.

مواعيد متوقعة لإعادة البناء

  • صواريخ توماهوك: حتى أواخر 2030
  • منظومات ثاد: حتى نهاية 2029
  • صواريخ باتريوت: حتى منتصف 2029

لماذا وصلت واشنطن لهذا الوضع؟

وأوضح التقرير أن المشكلة الأساسية لا تتعلق فقط بالتمويل، رغم أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفعت باتجاه ميزانية دفاعية ضخمة تصل إلى 1.5 تريليون دولار لعام 2027، وإنما ترتبط بالوقت اللازم لتوسيع خطوط الإنتاج وسلاسل التوريد.

وأكد الباحث مارك كانسيان، العقيد السابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، أن الولايات المتحدة بنت استراتيجيتها العسكرية بعد نهاية الحرب الباردة على فرضية أن الحروب المقبلة ستكون قصيرة ومحدودة، ما دفع البنتاغون إلى تقليص حجم الطلبات على الذخائر المتطورة.

الصين تراقب "نافذة الضعف"

ورغم تأكيد إدارة ترامب ووزارة الدفاع الأمريكية أن الجيش لا يزال يمتلك القدرة على خوض أي حرب، أقر التقرير بأن إعادة بناء المخزون ستستغرق سنوات، ما قد يحد من مرونة واشنطن في التعامل مع أي تصعيد كبير في آسيا، خاصة مع تزايد التوتر مع الصين بشأن تايوان.

وفي هذا السياق، أشار التقرير إلى أن بكين تراقب عن كثب مستوى الاستنزاف الأمريكي، في وقت يواصل فيه الرئيس الصيني شي جين بينغ التلويح بإمكانية استخدام القوة ضد تايوان إذا فشلت مسارات "إعادة التوحيد".

معضلة واشنطن: إعادة التعبئة أم دعم الحلفاء؟

وسلط التقرير الضوء على معضلة متزايدة تواجه واشنطن، تتمثل في التوفيق بين:

  • إعادة ملء مخزونها العسكري المستنزف
  • الاستمرار في دعم أوكرانيا بمنظومات الدفاع الجوي
  • تلبية احتياجات 17 دولة حليفة تستخدم صواريخ "باتريوت"

لماذا الوضع "ليس قاتماً بالكامل"؟

رغم التحذيرات، رأى التقرير أن الوضع "ليس قاتماً بالكامل"، مشيراً إلى أن الجيش الأمريكي أظهر قدرات عملياتية واسعة خلال المواجهات الأخيرة مع إيران، وكذلك في عملياته ضد الحوثيين في اليمن.

كما أن الصين تفتقر إلى الخبرة القتالية الحديثة، إذ كانت آخر حرب خاضتها عام 1979 ضد فيتنام، وهو ما قد يعزز الردع الأمريكي مؤقتاً إلى حين استعادة مخزوناته الاستراتيجية.

المصدر: مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)

🔔

🔔 تابع الرؤية الإخبارية الآن

اضغط "متابعة" لتصلك أخبارنا العاجلة وتحليلاتنا مباشرة

✅ مجاني • تحديثات يومية • خصوصية مضمونة