سفينة التنقيب "أوروتش رئيس"، التي رست في وقت سابق قبالة ساحل ولاية أنطاليا التركية (جنوب غرب)، أبحرت إلى المنطقة المستهدفة، واستأنفت أعمال التنقيب في المناطق البحرية، وفقا لوكالة الأناضول التي ذكرت أنها "تحتوي السفينة على مركبة غاطسة محلية الصنع تُدار عن بعد، ولها أنظمة رسم خرائط قاع البحر، وأنظمة قياس وأخذ عينات".
أما فرنسا فقد قالت إنها سترسل طائرتين مقاتلتين من طراز رافال، والفرقاطة البحرية "لافاييت"، إلى شرق البحر المتوسط، تنفيذا لخطة تهدف إلى زيادة وجودها العسكري في المنطقة بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا القرار بالتعاون مع شركاء باريس في الاتحاد الأوروبي.
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد دعا تركيا إلى وقف عمليات استكشاف النفط والغاز في المياه المتنازع عليها في المنطقة، ما أدى إلى تصاعد التوتر مع اليونان.