ترامب يصف عودة جثة آخر رهينة إسرائيلي من غزة بـ"الإنجاز المذهل".. نهاية ملف الرهائن وتأكيد حماس على التزامها بالهدنة

#عودة_الرهائن #غزة_الهدنة #ترامب_غزة #ران_غويلي


الرؤية المصرية:- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إعادة جثة الجندي الإسرائيلي ران غويلي، آخر رهينة إسرائيلي محتجز في قطاع غزة، تمثل "إنجازاً مذهلاً" وصف الكثيرون تحقيقه بـ"المستحيل"، ليعلن بذلك نهاية ملف الرهائن الإسرائيليين في القطاع بعد أشهر من المفاوضات الشاقة واتفاق وقف إطلاق النار.

كتب ترامب على منصته "Truth Social" أن العملية أعادت 20 رهينة أحياء بالإضافة إلى جثث جميع القتلى، مشيداً بـ"فريقه الرائع من الأبطال" الذي نفذ المهمة، ومؤكداً أن "معظم المراقبين اعتبروا مثل هذه النتيجة مستحيلة".

 جاء الإعلان بعد ساعات من تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل أعادت جميع الرهائن، أحياء وأمواتاً، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن هوية غويلي تم التأكد منها بعد العثور على رفاته.

من جانبها، أكدت حركة حماس أنها زودت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولاً بأول، ما ساهم في العثور على رفات الرهينة الأخير، معتبرة ذلك "تأكيداً على التزامها باتفاق وقف إطلاق النار" الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.

وأشارت الحركة إلى أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام تنفيذ بقية بنود الاتفاق، بما في ذلك تبادل الأسرى وإعادة الإعمار ورفع الحصار. 

يُعد إنهاء ملف الرهائن خطوة كبرى في مسار الهدنة، بعد أشهر من الجهود الدبلوماسية التي توسطت فيها قطر ومصر والولايات المتحدة.

ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر في تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تشمل إعادة الإعمار وتشكيل لجان إدارية وأمنية، وسط مخاوف من أي انتهاكات قد تعيد التصعيد.

في ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار الآن نحو ما إذا كانت هذه الخطوة ستُترجم إلى استقرار دائم في القطاع، أم أنها مجرد محطة مؤقتة في مسار طويل من التحديات السياسية والإنسانية التي تواجه غزة والمنطقة بأسرها.