وكتب ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «لم تحرضني إسرائيل أبداً على الحرب مع إيران – ما فعل ذلك هو تداعيات 7 أكتوبر، إلى جانب قناعتي الراسخة بأن إيران لا يمكنها أبداً امتلاك أسلحة نووية».
جاءت هذه التصريحات في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الأوساط السياسية الأمريكية حول دوافع الحرب وأهدافها، خاصة بعد استقالة مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جو كينت، الذي أعلن أنه لا يتفق مع العملية العسكرية ضد إيران، معتبراً أن الإدارة وقعت ضحية حملة تضليل.
في المقابل، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الادعاء بأن إسرائيل جرت واشنطن إلى الحرب بأنه «كاذب»، بينما كانت نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس قد اتهمت ترامب بأنه «تم جره» إلى الحرب من قبل نتنياهو لصرف الانتباه عن ملفات إبستين.
ويأتي هذا النفي وسط استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وفشل جولات التفاوض في إسلام آباد، فيما أدت الحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026 إلى آلاف الضحايا وأكبر أزمة طاقة عالمية منذ عقود بسبب تعطل الملاحة في مضيق هرمز.