مصر وقطر تتحركان لتهدئة التصعيد النووي.. اتصال عاجل يدعو لاستئناف الحوار الأمريكي-الإيراني وتجنب حرب إقليمية

#مصر_قطر #الملف_النووي_الإيراني #تهدئة_التوتر #أمن_الخليج


الرؤية المصرية:- أكدت مصر وقطر، في اتصال هاتفي عاجل بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ضرورة التمسك بالمسار الدبلوماسي واستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، في محاولة لاحتواء التصعيد المتسارع ومنع اندلاع حرب جديدة تهدد استقرار المنطقة بأسرها.

تناول الاتصال التطورات المتلاحقة في المنطقة، مع التركيز على تزايد الحشود العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، حيث شدد الوزيران على أهمية مضاعفة الجهود لخفض التوتر وتجنب اتساع دائرة الصراع، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكدا أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الوحيد لتسوية شاملة تراعي مصالح جميع الأطراف.

يأتي هذا التنسيق المصري-القطري في توقيت دقيق، حيث تتصاعد المخاوف من تحول التوترات الحالية إلى مواجهة عسكرية مباشرة قد تطال مضيق هرمز وإمدادات الطاقة العالمية، ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري الذي يعتمد بشكل كبير على استقرار أسعار النفط والغاز وسلاسل الإمداد البحرية.

ويعكس الاتصال حرص القاهرة والدوحة على لعب دور فاعل في احتواء الأزمة، مستفيدين من علاقاتهما المتوازنة مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية. 

على الصعيد الثنائي، أكد الوزيران عمق الروابط الأخوية بين البلدين، والرغبة في تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية وتبادل الخبرات، في إطار تطور إيجابي تشهده العلاقات المصرية-القطرية خلال الفترة الأخيرة.

 ويُنظر إلى هذا التنسيق كجزء من جهود عربية أوسع لتجنيب المنطقة موجات جديدة من عدم الاستقرار، خاصة مع تزايد الدعوات الدولية للعودة إلى طاولة المفاوضات والبحث عن اتفاق نووي أكثر شمولاً.

مع استمرار الضغوط الإقليمية والدولية، يبدو أن التحرك المصري-القطري يسعى لإعادة التوازن إلى المشهد، وإفساح المجال أمام حلول دبلوماسية تحول دون انزلاق المنطقة نحو صراع مفتوح قد تكون تداعياته كارثية على الاقتصادات العربية والأمن الإقليمي بأكمله.