مجلة أمريكية تفضح المبالغات الإسرائيلية.. ضربة واحدة فقط لمنظومة "إس-300" الإيرانية رغم الادعاءات بالتدمير الكامل

الرؤية المصرية:- كشفت مجلة "Military Watch Magazine" الأمريكية المتخصصة في الشؤون العسكرية أن الضربات الإسرائيلية على إيران لم تنجح سوى في إصابة منصة إطلاق واحدة تابعة لمنظومة الدفاع الجوي الروسية "إس-300"، مما ينفي الادعاءات السابقة بتدمير جميع هذه المنظومات المتقدمة. 

اقرأ ايضا

ونشرت إسرائيل الثلاثاء الماضي مقطع فيديو يظهر استهداف وسائل دفاع جوي إيرانية قرب طهران، لكن التحليلات أظهرت أن الإصابة الواضحة الوحيدة كانت لمنصة إطلاق من طراز S-300PMU-2، في حين بقيت بقية الأهداف ضبابية أو غير واضحة.

 وأشار يوري ليامين، كبير الباحثين في مركز تحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات الروسي، إلى أن المنصة المصابة كانت موجودة في موقع معروف منذ ما قبل الحرب، وقد تكون مجسماً أو مركبة تضررت سابقاً ووضعت كهدف.

 وأكد أن لقطات المراقبة البصرية الأمريكية والإسرائيلية خلال الحملة لم تظهر سوى تدمير نحو 12 قطعة من المعدات الحديثة، أما الباقي فكان نماذج قديمة مثل "كفادرات" و"إس-200" السوفيتية أو "هوك" الأمريكية السابقة ونظيراتها الصينية.

 وخلال الحرب المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، لم يتمكن المهاجمون من تجاوز قدرات الدفاع الجوي الإيراني بشكل حاسم، رغم التصريحات الرسمية التي تحدثت عن تدمير شامل للمنظومات الروسية المتقدمة.

 وتؤكد المجلة الأمريكية أن نشر إسرائيل للفيديو يُعد دليلاً واضحاً على أن منظومات "إس-300" الإيرانية لا تزال تحتفظ بجزء كبير من قدرتها التشغيلية، مما يعني أن الادعاءات السابقة بالتدمير الكامل كانت مبالغاً فيها بشكل كبير.

 ويأتي هذا الكشف في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران، وسط استمرار الغارات على لبنان ومخاوف من انهيار الاتفاق قبل بدء المفاوضات في إسلام آباد.

 وتلعب مصر دوراً بارزاً في نقل الرسائل بين الأطراف، بالتوازي مع تدريبات "رعد-2" المشتركة مع باكستان التي تعزز التعاون الأمني في مواجهة التحديات الإقليمية.

 وتعكس هذه التطورات واقعاً عسكرياً أكثر تعقيداً مما روج له بعض الأطراف، حيث تحتفظ إيران بقدرات دفاعية لا يمكن تجاهلها، مما يجعل أي تسوية سياسية أمراً ضرورياً لتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد الذي يهدد الاستقرار العالمي.

 #الدفاع_الجوي_الإيراني #إس_300 #MilitaryWatchMagazine #الشرق_الأوسط_المتوتر #هدنة_هرمز