وأفادت مصادر أهلية لـRT بأن ثلاث عربات عسكرية إسرائيلية توغلت داخل بلدة الرفيد، حيث قام الجنود بتفتيش رعاة الماشية وإطلاق النار باتجاه المواطنين الذين كانوا يرعون أغنامهم على أطراف البلدة، دون ورود أنباء عن إصابات.
وشملت التوغلات أيضاً مداهمة أحد المنازل في الحي الغربي من قرية "صيدا الحانوت" بأربع آليات عسكرية عبر بوابة تل أبو الغيثار، مع تفتيش دقيق للمكان قبل الانسحاب باتجاه الجولان المحتل.
وكان الريف الشمالي للمحافظة قد شهد أمس استقدام دورية إسرائيلية مكونة من خمس آليات عسكرية إلى قرية عين البيضا قادمة من طريق "كسارات" جباتا الخشب.
وتأتي هذه التحركات المتكررة ضمن سلسلة من الانتهاكات اليومية التي تشمل إطلاق النار على المزارعين والرعاة، وتجريف الأراضي الزراعية، وإقامة السواتر الترابية ونصب الحواجز الميدانية داخل الأراضي السورية.
ويخشى الأهالي في القنيطرة من أن يكون هذا التصعيد الميداني المكثف مقدمة لعملية عسكرية أوسع، في ظل غياب أي مقاومة فعلية أو رد يستدعي مثل هذا الانتشار العسكري المتكرر.
وتستمر التحركات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية في الجولان المحتل ومحيطه وسط صمت دولي ملحوظ، ما يعمق حالة التوتر والقلق لدى المواطنين السوريين في المنطقة الحدودية.