اعتقال أحد منفذي مجزرة سبايكر.. الأمن العراقي يقبض على "مسؤول بيت المال" في داعش بعد تسلله من سوريا

#مجزرة_سبايكر #داعش_العراق #اعتقال_إرهابي #الأمن_العراقي


الرؤية المصرية:- أعلن الأمن العراقي اليوم السبت اعتقال الإرهابي إبراهيم فرحان حسن الدليمي، أحد المنفذين الرئيسيين لمجزرة سبايكر عام 2014، والذي شغل منصب مسؤول بيت المال والأمن في تنظيم داعش خلال سيطرته على تكريت، في عملية استخبارية دقيقة نفذت بعد تسلله من سوريا إلى العراق.

نفذت العملية بمتابعة ميدانية واستخبارية مكثفة، حيث تمكنت القوات الأمنية من تحديد مكان الدليمي وإلقاء القبض عليه دون مقاومة تذكر، في منطقة حدودية بين محافظتي صلاح الدين وديالى.

أكد مصدر أمني عراقي أن الاعتقال يعكس "يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على ملاحقة المطلوبين الكبار"، مشيراً إلى أن الدليمي كان يحمل أدواراً مالية وأمنية حساسة داخل التنظيم، ويُعد من أبرز الشخصيات المتبقية من قيادات مجزرة سبايكر التي أودت بحياة مئات الجنود العراقيين بعد أسرهم وإعدامهم بشكل جماعي.

تُعد مجزرة سبايكر واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها داعش، وكانت محور تحقيقات قضائية وأمنية مستمرة لسنوات، وسط مطالبات متكررة بمحاسبة كل المتورطين. 

وفي سياق متصل، سبق أن أعدت لجنة برلمانية عراقية تقريراً يحمل أكثر من 30 مسؤولاً سابقاً، بينهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، مسؤولية سقوط الموصل عام 2014، إضافة إلى محافظ نينوى أثيل النجيفي وقائد الشرطة خالد الحمداني، وفق وكالة رويترز.

يأتي اعتقال الدليمي في توقيت يشهد تصاعداً في عمليات ملاحقة فلول داعش داخل العراق وسوريا، حيث تكثف القوات العراقية جهودها للقضاء على الخلايا النائمة والعناصر الهاربة عبر الحدود.

ويُتوقع أن يُقدم المعتقل إلى القضاء العراقي لمحاكمته بتهم الإرهاب والمشاركة في جرائم ضد الإنسانية، في خطوة تُعزز من مسار العدالة الانتقالية وتعيد بعض الطمأنة لأسر الضحايا.

مع استمرار الجهود الأمنية، يبقى التحدي الأكبر في منع عودة التنظيم أو تشكل خلايا جديدة، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد حركة تسلل مستمرة، ما يتطلب تعاوناً أمنياً إقليمياً أقوى لضمان استقرار دائم في المنطقة.