اقرأ ايضأ:-
ومع تصاعد التكهنات حول مصيره، كشف موقع "واللا" العبري تفاصيل جديدة عن شخصية أبو عبيدة الغامضة، التي أصبحت رمزاً بارزاً في العالم العربي.
أفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن هذه المحاولة هي الثالثة لاغتيال أبو عبيدة منذ بداية الحرب، بعد فشل محاولتين سابقتين. وأشارت إلى أن تقديرات نجاح العملية تتزايد، مع توقع إصدار بيان رسمي قريباً لتأكيد مقتله.
لكن السؤال الذي طرحه موقع "واللا" ظل معلقاً: "هل كان أبو عبيدة موجوداً بالفعل عندما سقطت القنبلة؟"، مضيفاً أن الحذر الشديد والعزلة التي فرضها على نفسه جعلت استهدافه تحدياً كبيراً.
تقرير الموقع العبري أوضح أن أبو عبيدة، الذي يُوصف بأنه "نرجسي" يمتلك فهماً عميقاً للحرب النفسية، لعب دوراً محورياً في تعزيز الرواية الإعلامية لحماس. فقد أصبح رمزاً يتردد صداه في أنحاء العالم العربي، حيث تُزين صوره ملصقات وجدران في دول مثل تركيا.
وأشار التقرير إلى أن المخابرات الإسرائيلية كشفت عن اسمه الحقيقي، حذيفة كحلوت، بهدف زيادة الضغط عليه، لكنه ظل لغزاً عصياً على الانكشاف.
وأكدت المصادر أن أبو عبيدة كان هدفاً رئيسياً للمراقبة منذ وقت طويل، لكن قرارات متضاربة داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إلى جانب مخاوف من إلحاق أضرار بمدنيين، أعاقت الجهود السابقة للقضاء عليه.
ورغم الإعلان عن خلفاء محتملين مدربين لتولي دوره، يبقى تأثيره كرمز للمقاومة لا يُضاهى، بحسب المصادر.
هذا الإعلان يأتي وسط حالة من عدم اليقين، حيث لم تؤكد حماس رسمياً مقتل أبو عبيدة، بل سخرت من الادعاءات الإسرائيلية في بيانات سابقة.
ومع استمرار الغموض حول مصيره، يظل أبو عبيدة، الملثم ذو الكوفية الحمراء، رمزاً للصمود في عيون أنصاره، وهدفاً استراتيجياً لإسرائيل في حربها الإعلامية والعسكرية.