وكانت رويترز قد أشارت يوم الخميس إلى أن مسؤولين أمريكيين أبلغوا عدداً من نظرائهم الأوروبيين، خاصة دول البلطيق والدول الاسكندنافية، بأن بعض صفقات تسليم الأسلحة المتعاقد عليها مسبقاً قد تشهد تأخيرات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات في وقت ترفع فيه دول البلطيق (ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا) إنفاقها الدفاعي إلى نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي خلال العام الجاري، في مسعى حثيث لتحديث قواتها المسلحة وتعزيز قدراتها ضمن حلف شمال الأطلسي.
وعلى الصعيد الإستوني، أكد رئيس الوزراء كريستن ميشال أن بلاده تجري مباحثات مع واشنطن لمعالجة تحديات سلاسل الإمداد، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا تزال "الحليف الأكبر".
أما رئيسة وزراء لاتفيا إيفيكا سيلينا، فقد أوضحت أن بلادها لم تتلقَ إشعاراً رسمياً بالتأخير حتى الآن، مؤكدة أن الاتفاقيات تسير في موعدها حتى اللحظة.