اجتماع واشنطن بين لبنان وإسرائيل ينتهي دون اختراق.. وتصعيد ميداني يهدد مسار التهدئة
Featured

اجتماع واشنطن بين لبنان وإسرائيل ينتهي دون اختراق.. وتصعيد ميداني يهدد مسار التهدئة

الرؤية المصرية:- انتهى في واشنطن أول اجتماع مباشر بين لبنان وإسرائيل منذ أكثر من ثلاثة عقود، وسط تصعيد عسكري متزامن على الجبهة الجنوبية وتباين سياسي حاد حول مستقبل التهدئة.

 عقد اللقاء في مقر وزارة الخارجية الأمريكية برعاية وزير الخارجية ماركو روبيو، وبمشاركة سفيرة لبنان ندى حمادة معوض وسفير إسرائيل يحيئيل لايتر، في خطوة وصفتها واشنطن بـ"التقدم التاريخي" رغم استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان ورد حزب الله بهجمات صاروخية. 

 ما نتيجة أول اجتماع مباشر بين لبنان وإسرائيل في واشنطن؟

 انتهى الاجتماع دون التوصل إلى اتفاق ملموس وسط تصعيد عسكري متزامن على الجبهة الجنوبية.

 هل هناك توافق على مسار تفاوضي مستقبلي؟

 أعربت واشنطن عن ارتياحها لانعقاد اللقاء ودعت إلى توسيع المسار التفاوضي، بينما شدد لبنان على ضرورة هدنة ميدانية حقيقية وتنفيذ ترتيبات نوفمبر 2024.

 ما موقف حزب الله من المفاوضات المباشرة؟

 اعتبر حزب الله أن أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل "عبثية"، مؤكداً أن الأولوية تبقى لوقف الاعتداءات وانسحاب إسرائيل.

 وناقش الاجتماع خطوات تمهيدية لإطلاق مسار تفاوضي مباشر، مع تأكيد أمريكي على دعم تعزيز سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.

وشدد البيان الأمريكي على أن أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يكون بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية برعاية مباشرة من واشنطن، مع إمكانية فتح الباب أمام دعم اقتصادي ومشاريع إعادة إعمار.

 من الجانب اللبناني، أكدت بيروت ضرورة التنفيذ الكامل لترتيبات وقف الأعمال العدائية المعلنة في نوفمبر 2024، وطالبت بوقف فوري للعمليات العسكرية لتهيئة بيئة مناسبة للتفاوض.

وأشار نائب رئيس الحكومة طارق متري إلى الحاجة إلى "هدنة ميدانية حقيقية"، فيما شدد الرئيس جوزيف عون على أن الاستقرار لن يتحقق في ظل استمرار الاحتلال، داعياً إلى إعادة انتشار الجيش اللبناني على الحدود الدولية.

 أما الجانب الإسرائيلي، فقد ركز على وجود حزب الله كمشكلة أساسية، مع التأكيد على استعداد تل أبيب لمسار تفاوضي مباشر يضمن "استقراراً دائماً" عبر حدود واضحة.

 في المقابل، رفض حزب الله أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبراً إياها "عبثية"، وأكد أمينه العام نعيم قاسم أن الأولوية تبقى لوقف الاعتداءات وانسحاب إسرائيل وإطلاق الأسرى.

 وتتواصل المواجهات الميدانية حتى الآن، حيث يستهدف الجيش الإسرائيلي مواقع في جنوب لبنان والبقاع، بينما يرد حزب الله بهجمات صاروخية ومسيرات على شمال إسرائيل، مما يهدد بتعقيد أي تقدم دبلوماسي محتمل.