تونس تستعد لافتتاح معرض "أسمع الصوت القديم لمستقبل العالم" للفنان محمد علي لطيف.. رحلة فنية في أرشيف الصوت الاستعماري

تونس تستعد لافتتاح معرض "أسمع الصوت القديم لمستقبل العالم" للفنان محمد علي لطيف.. رحلة فنية في أرشيف الصوت الاستعماري

الرؤية المصرية- تونس- متابعة: عوض سلام:- يفتتح مركز الفن B7L9 التابع لمؤسسة كمال لعزار في تونس يوم 24 أبريل 2026 معرضاً وبحثاً فنياً بعنوان "أسمع الصوت القديم لمستقبل العالم" للفنان التونسي محمد علي لطيف، ويستمر حتى 5 يوليو 2026، في خطوة تُعدّ من أبرز الفعاليات الفنية والثقافية هذا العام. 

تفاصيل المقال
الأسئلة الشائعة:
  • • ما موضوع معرض محمد علي لطيف في تونس؟  يعيد المعرض اكتشاف أرشيف الصوت الشمال أفريقي الاستعماري ويحوّله إلى عمل فني معاصر مضاد للاستعمار.  ما أبرز الأرشيف المستخدم في المعرض؟  يشمل تسجيلات اللجنة الصوتية البروسية 1915-1918، خاصة صوت صادق بن رشيد الحاج يوسف من المنستير.  هل يشمل المعرض فعاليات حية؟  نعم، يتضمن عروضاً حية ومناقشات وأداءين صوتيين مع الفنان Lamin Fofana.

 يستعيد المعرض أرشيف الصوت الشمال أفريقي الأول الذي سُجّل في بداية القرن العشرين خلال الفترة الاستعمارية، خاصة التسجيلات التي أجرتها اللجنة الصوتية البروسية بين 1915 و1918 داخل معسكرات أسرى الحرب. ومن أبرز هذه التسجيلات صوت "صادق بن رشيد الحاج يوسف" من المنستير، الذي سُجّل في ماي 1916 داخل معسكر هالبموند قرب برلين.

 لا يقدم محمد علي لطيف هذه الأرشيف كوثيقة تاريخية فحسب، بل يحوّلها إلى عمل فني معاصر يعيد قراءتها بطريقة "مضادة للاستعمار"، مستفيداً منها لفتح ذاكرة موسيقية واجتماعية وفنية تونسية وعربية كانت مهمشة.

 يتضمن المعرض تثبيتاً فيديو متعدد القنوات، وفيلاً، وجهازاً صوتياً، بالإضافة إلى عروض حية ومناقشات، كما سيُصدر كتيب (booklet) يُعدّ عملاً فنياً مستقلاً يحتوي نصوصاً لعدة كتاب منهم أنس غراب، منير حنتاتي، نعيمة حسن، وهيكل حزقي.

 يشارك في المعرض الفنان Lamin Fofana في أداءين صوتيين: "Visitations" ،"Corps Perdu"، المستوحى من نصوص W. E. B. Du Bois وسيلفيا وينتر وسوزان سيزار وأيمي سيزار.

  •  معلومات عملية:

  •  - المكان : مركز الفن B7L9 – بحر لازرق، المرسى، تونس
  •  - الفترة: 24 أبريل – 5 يوليو 2026
  •  - الافتتاح: 24 أبريل 2026 الساعة 18:00

 يُعد المعرض لحظة مهمة في إعادة تأسيس الذاكرة الصوتية التونسية والعربية، خاصة بعد نقل 445 تسجيلاً تاريخياً إلى الأرشيف الصوتي الوطني التونسي (CMAM) في يناير 2025 ضمن مشروع "Towards Sonic ReSocialization". 

شارك المقال: