افتتح السيد قيس بوزيان، المدير العام للحي الوطني الرياضي، فعاليات المهرجان بكلمة أكد فيها على أهميته الوطنية والدولية كوسيلة لترويج صورة تونس الإيجابية في العالم، مشيراً إلى أن هذا الحدث يجسّد نموذجاً للدبلوماسية الثقافية والرياضية.
ورحبت السيدة آمال عميرة، المديرة الفنية للمهرجان ورئيسة الجمعية التونسية للطائرات الورقية، بالحضور والضيوف، وقدمت الرؤية العامة للتظاهرة وأبعادها الثقافية والسياحية.
كما أبرز السيد مولدي القماطي، منسق الأنشطة الثقافية بالمركز ومنسق المهرجان، أن هذه الدورة ثمرة جهد جماعي مشترك يندرج ضمن برنامج الأنشطة السنوية المتنوعة للمركز.
استهل حفل الافتتاح بعرض كوريغرافي راقص قدمته مجموعة سهام بالخوجة، نال استحسان الجمهور، تلاه عرض موسيقي مميز بعنوان "القانونجية"، شارك فيه مجموعة من الأطفال واليافعين تحت قيادة الفنان رشاد تنازفتي، حيث عزفوا مقطوعات من أغاني الهادي الجويني ومحمد الجموسي، وكذلك أعمال لأم كلثوم وفيروز.
واختتم الحفل بتكريم عدد من الشخصيات المساهمة في نجاح المهرجان.
بعد ذلك، توجه الحاضرون إلى شاطئ رادس في الضاحية الجنوبية لإطلاق الطائرات الورقية في أجواء عائلية مبهجة، شارك فيها العديد من الأطفال والعائلات.
ويستمر المهرجان حتى 31 مارس 2026، حيث ستحلّق "طائرات السلام" في عدة محطات أخرى تشمل أوذنة والحمامات ونفطة وتوزر، ليصل صداها إلى مختلف أنحاء البلاد.
ينظم المركز الثقافي والرياضي للشباب ببن عروس هذه التظاهرة بالشراكة مع المركب الشبابي بنفطة والجمعية التونسية للطائرات الورقية "One Tunisia Kite Team"، والديوان الوطني التونسي للسياحة، وبالتعاون مع المندوبية الجهوية للشباب والرياضة ببن عروس وعدد من دور الشباب، تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة والحي الوطني الرياضي.
هذا المهرجان الذي يجمع بين الرياضة والفن والثقافة يُعد فرصة لتعزيز التواصل بين الشباب والعائلات، ويساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتعزيز صورة تونس كوجهة ثقافية نابضة بالحياة.
#مهرجان_الطائرات_الورقية #طائرات_السلام #بن_عروس #تونس_الثقافية #سياحة_تونسية