تعرضت نعيمة البزاز للانتقادات بسبب الكتابات الجريئة عن الدين والجنس والمخدرات، حيث تعرضت لتهديدات بالقتل سنة 2006 بسبب رواية حول "رجال الدين" في هولندا، مما اضطرها للتوقف عن الكتابة ودخلت في حالة اكتئاب شديدة منذ سنة 2007 وقطعت علاقتها مع المحيطين بها.
وفي 2010 عادت نعيمة برواية جديدة باسم "نساء فينيكس"، حكت فيها عن عائلة مهاجرة عاشت في الحي وتعرضت للعنصرية والحقد والكراهية من الجيران الهولنديين.
غير أن أحد جيران نعيمة الحقيقيين وصلته الرواية وقرأها فظن أنها كتبتها ضده، فحمل قنبلة مولوتوف وذهب لبيتها لكي يقتلها.