كانت أسهم تسلا قد قفزت بنسبة 500 في المئة خلال العام الأخير مع زيادة مبيعات الشركة من سياراتها من الفئة الثالثة سيدان.
وزاد السهم حوالي 38 في المئة منذ إقفال يوم الأول من يوليو/ تموز، قبل يوم واحد من إعلان الشركة نتائجها الفصلية.
ومع تحقيق تسلا نتائج قوية، زادت التوقعات بتحقيقها أرباحا للربع الثاني من العام، لتكون هذه المرة الأولى في تاريخها التي تسجل فيه أرباحا لأربعة فصول متتالية.