الرؤية المصرية:- القاهرة –نشر المتحدث العسكري المصري العميد أركان حرب غريب عبد الحافظ فيديو نادراً يوثق تفقد القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع الفريق أشرف سالم زاهر لهيئة الاستخبارات العسكرية، في خطوة علنية غير مسبوقة بهذا الشكل المكثف، تزامناً مع تصاعد التوترات في المنطقة واشتعال الصراعات المحيطة.
الفيديو، الذي بث عبر الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري، يظهر الوزير يلتقي قيادات وضباط وجنود الهيئة، ويشاركهم وجبة الإفطار، كما يتواصل عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع عناصر مكلفة بمهام خارج الحدود، مما يبرز المدى الواسع للعمليات الاستخباراتية المصرية في تأمين المصالح الحيوية. وأشاد الوزير بمستوى الأداء والجاهزية، مؤكداً دعم القيادة المستمر لتعزيز الكفاءة القتالية.
في تحليل للمشهد، يرى السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الاستعراض يحمل رسالة طمأنة أساسية للرأي العام المصري، تؤكد سيطرة الدولة الكاملة على أمنها القومي وقدرتها على مواجهة أي مخاطر.
وعلى المستوى الخارجي، يمثل الفيديو – بحسب هريدي – ردعاً غير مباشر للقوى الفاعلة في مناطق النفوذ المصرية، من الشرق الأوسط إلى شمال أفريقيا والبحر الأحمر وقرن أفريقيا.
يأتي التوقيت وسط تصريحات مثيرة للجدل أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أعلن سعيه لتشكيل تحالف إقليمي لمواجهة ما وصفه بـ"المحور السني الراديكالي" الناشئ، في إشارة واضحة إلى تقارب محتمل بين دول مثل مصر والسعودية وتركيا وباكستان.
ويؤكد مراقبون أن القاهرة تمتلك أدوات معلوماتية وردعية متقدمة تمكنها من إحباط أي محاولات لتغيير التوازن الجيوسياسي في المنطقة، مستندة إلى قناعة راسخة بأن حماية الأمن العربي تقع على عاتق العرب أنفسهم.
الظهور العلني لهيئة الاستخبارات العسكرية، التي تظل عادة بعيدة عن الأضواء، يعكس تحولاً في الاستراتيجية الإعلامية للقوات المسلحة، يهدف إلى تعزيز الثقة الداخلية وإرسال إشارات واضحة للخارج في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سريعة. #الاستخبارات_العسكرية #القوات_المسلحة_المصرية #أمن_قومي