الرؤية المصرية:- أطلق مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني تحذيراً مباشراً وغير تقليدي لسكان الدول المجاورة، مطالبًا إياهم بالابتعاد مسافة كيلومتر كامل عن أي بنك أو مركز مالي، بعد استهداف مصرف إيراني في غارة نسبتها طهران إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وتعهد البيان برد "موجع" يستهدف المصالح الاقتصادية الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، في تصعيد ينقل الصراع إلى قلب البنية المالية.
وأكد الناطق العسكري الإيراني أن الضربة التي وقعت الليلة الماضية على أحد البنوك جاءت بعد "إخفاق واضح" للعمليات العسكرية المعادية، واصفًا إياها بـ"الإرهاب الاقتصادي" الذي يخالف أعراف الحروب. وأضاف أن هذا الهجوم أعطى إيران الشرعية الكاملة للرد المماثل، مشيرًا إلى أن المراكز المالية التابعة لأمريكا وإسرائيل في دول الجوار أصبحت أهدافاً مشروعة.
وجه التحذير بشكل صريح إلى المدنيين في الدول المجاورة: "لا تقتربوا من البنوك مسافة كيلومتر واحد"، في إشارة واضحة إما إلى توقع ضربات إيرانية قريبة على هذه المرافق، أو إلى احتمال استهدافها كرد فعل من الجانب الآخر. وأثار الإعلان حالة من القلق الفوري في الأسواق المالية الإقليمية، حيث بدأت بعض المصارف في دول الخليج تعزيز إجراءاتها الأمنية وتقليص حركة الزبائن.
يأتي هذا التطور في خضم حرب مستمرة منذ أكثر من أسبوعين، بدأت بعملية "الغضب الملحمي" التي أدت إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري، ثم تحولت تدريجياً من استهداف المنشآت العسكرية والنووية إلى ضرب البنى الاقتصادية الحيوية.
وردت إيران بـ"الوعد الصادق 4" التي شملت إطلاق مئات الصواريخ نحو إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج، مع تكرار التهديد بتوسيع دائرة الاستهداف إذا لم تتوقف الغارات.
يرى محللون أمنيون أن نقل الصراع إلى القطاع المالي يمثل تحولاً خطيراً، إذ يهدد استقرار النظام المصرفي الإقليمي ويفتح الباب أمام اضطرابات اقتصادية واسعة النطاق، خاصة في ظل اعتماد المنطقة الكبير على تدفقات رأس المال والتحويلات.
#إيران_تحذر #حرب_البنوك #تصعيد_الشرق_الأوسط #الرد_الإيراني