المشاركون وأهداف الاجتماعات
يشارك في هذه اللقاءات ممثلون عن حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس والقيادة العامة في بنغازي. وتُعد هذه الاجتماعات قناة موازية لمسار "الحوار المهيكل" الذي تقوده الأمم المتحدة.
يتكون وفد المنطقة الشرقية من شخصيات بارزة مثل عبد الرحمن العبار (وزير العدل الأسبق) والشيباني بوهمود (السفير الليبي السابق)، بالإضافة إلى عضوي مجلس النواب آدم بوصخة وزايد هدية.
أما وفد المنطقة الغربية فيضم أعضاء مجلس الدولة وليد اللافي، ومصطفى المانع، وعلي عبد العزيز، وعبد الجليل الشاوش.
تحفظات ومسار مكمل
أعربت بعض الأوساط السياسية، خاصة في مصراتة، عن تحفظاتها تجاه هذه الاجتماعات، معربة عن خشيتها من أن تكون أداة لحماية مصالح أطراف محددة دون غيرها، ومشكلة في جدواها إذا لم تكن التسويات المطروحة شاملة وتلبي تطلعات جميع الليبيين.
من جانبها، أكدت الممثلة الأممية هانا تيتيه أن اجتماعات "4+4" تعد أداة مكملة وليست بديلة عن المسار السياسي الأساسي، مشددة على أن الطريق نحو الانتخابات يبقى أولوية ضمن خارطة الطريق الأممية، ويجب أن يبقى بقيادة ليبية خالصة.
القضايا المطروحة للنقاش
من المقرر أن يناقش المشاركون في هذه الاجتماعات مجموعة من القضايا المتعلقة بالإطار القانوني والمؤسسي للعملية الانتخابية.
وتشمل هذه القضايا شروط الترشح للمناصب، وضوابط مشاركة العسكريين وأصحاب الجنسية المزدوجة، فضلاً عن تحديد النظام الانتخابي الأنسب، مع الحرص على عدم الإخلال بالتوازنات السياسية القائمة بين الأطراف الليبية.