لقاءات مكثفة وتعاون واعد
اجتمع باتروشيف مع قيادة وموظفي المعهد الوطني لعلوم المحيطات والمصايد، بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وأكد أن هناك "نقاط التقاء للتعاون العميق والطويل الأمد والمفيد للطرفين"، مشيراً إلى إمكانية تنظيم رحلات استكشافية مشتركة، وتبادل البيانات، وإعداد المنشورات العلمية، والأهم من ذلك، إعداد جيل جديد من العلماء الشباب.
خبرات فريدة للطلاب العرب
شدد باتروشيف على إمكانية التفاعل بين المؤسسات التعليمية في روسيا ومصر من خلال تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأوضح أن "الطلاب العرب الذين يتدربون على الممرات البحرية القطبية الروسية سيعودون إلى بلادهم بخبرات لا يمكن الحصول عليها في أي مكان آخر".
كما أشار إلى أن الباحثين الروس يمكنهم الاستفادة من العمل مع الأكاديمية في قضايا بيئة البحر المتوسط أو الخدمات اللوجستية للموانئ، مما يعزز الخدمات اللوجستية الثنائية بين البلدين.
مؤسسات بحرية رائدة في الإسكندرية
يُعد المعهد الوطني لعلوم المحيطات والمصايد بالإسكندرية أقدم مركز علمي بحري في مصر، ويهدف إلى الحفاظ على النظم البيئية المائية وتطويرها، ومكافحة التلوث، وتطوير تقنيات الصيد وتربية الأحياء المائية.
أما الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فهي منظمة تعليمية إقليمية تابعة لجامعة الدول العربية، وتتخصص في التعليم العالي والتدريب المهني والبحث العلمي في مجالات النقل البحري والهندسة والتكنولوجيا.
وفي اليوم ذاته، زار باتروشيف ميناء الإسكندرية البحري، الذي يمثل أكبر مجمع تجاري ونقل في البلاد، ويمر عبره نحو 60% من التجارة الخارجية المصرية، مما يؤكد أهمية هذه الزيارة في تعزيز الروابط البحرية والاقتصادية بين البلدين.