انفجار اليعربية يُشعل التوتر شرق الفرات.. وزارة الدفاع السورية تتهم قسد باستهداف مستودع أسلحة بمسيرة انتحارية

#اليعربية_انفجار #قسد_الجيش_السوري #شرق_الفرات #الحسكة


الرؤية المصرية:- هز انفجار هائل مستودع أسلحة في منطقة اليعربية بريف الحسكة الشرقي صباح اليوم الأربعاء، مخلفاً سبعة شهداء و20 جريحاً من الجيش السوري، بعدما اتهمت وزارة الدفاع السورية قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بإطلاق طائرة مسيرة انتحارية استهدفت الموقع أثناء عملية تمشيط، في تطور يُفاقم التوترات شرق نهر الفرات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الهش.

انفجار اليعربية يُشعل التوتر شرق الفرات.. وزارة الدفاع السورية تتهم قسد باستهداف مستودع أسلحة بمسيرة انتحارية

أوضح بيان إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع أن القوات السورية عثرت أثناء تمشيط المنطقة على معمل سري لصناعة العبوات الناسفة وتذخير الطائرات المسيرة قرب معبر اليعربية الحدودي مع العراق.

وأشار البيان إلى أن المعمل كان يحتوي على طائرات مسيرة إيرانية الصنع كانت قسد تستعد لتجهيزها، قبل أن تُفجرها مسيرة انتحارية أطلقتها القوات الكردية بعد انسحابها من المنطقة.

أدى الانفجار القوي إلى دمار واسع في الموقع، وانتشار ألسنة اللهب والدخان الكثيف، ما تسبب في سقوط الضحايا من العسكريين الذين كانوا يؤمنون المكان ويفتشونه.

ووصفت الوزارة الحادث بأنه "عمل إجرامي متعمد"، محملة قسد المسؤولية الكاملة عن استهداف القوات السورية أثناء أداء واجبها في تأمين المنطقة الحدودية.

يأتي الحادث في سياق تصعيد ميداني متبادل منذ أسابيع، حيث شهدت مناطق الحسكة ودير الزور اشتباكات متقطعة وتحركات عسكرية سريعة، خاصة بعد سيطرة الجيش السوري على مدينة الشدادي وسجنها الشهير.

ويُعد معبر اليعربية نقطة استراتيجية حساسة، إذ يربط شمال شرق سوريا بالعراق، وكان شاهداً على تبادل السيطرة بين قسد والقوات الحكومية في الفترات الأخيرة.

 أثار الانفجار مخاوف من تصعيد أمني أوسع قد يهدد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه قوى إقليمية ودولية، خاصة مع استمرار وجود قواعد التحالف الدولي في المنطقة.

وتُشير التطورات إلى أن السيطرة على الحدود الشرقية والمعابر تظل محور صراع مستمر، يتأثر بالتوازنات الإقليمية والدولية.

مع استمرار التحقيقات في ملابسات الحادث، يبقى الوضع في شرق سوريا قابلاً للانفجار في أي لحظة، في ظل غياب آليات رقابة فعالة تضمن التزام الطرفين ببنود الهدنة، وتُعيد الاستقرار إلى منطقة شهدت سنوات من النزاع المسلح والتدخلات الخارجية.