الساعدي القذافي يدعو للهدوء ويرفض الاتهامات المبكرة: ننتظر التحقيقات الرسمية في مقتل سيف الإسلام

#سيف_الإسلام_القذافي #الساعدي_القذافي #اغتيال_الزنتان #ليبيا #التحقيقات_الليبية #القضاء_الليبي


الرؤية المصرية:- نفى الساعدي القذافي، شقيق سيف الإسلام الذي اغتيل في الزنتان قبل أيام، أن تكون عائلة القذافي أو أنصارها قد وجهوا اتهاماً مباشراً لأي جهة بالوقوف وراء الجريمة، مؤكداً أن كل ما يُروج عن ذلك "افتراء محض" وأن العائلة تنتظر نتائج التحقيقات الرسمية التي تجريها النيابة العامة في طرابلس.

كتب الساعدي في منشور على منصة إكس اليوم السبت: "نحن لا نتهم أحداً الآن، وكل ما ينسب أو يشاع بأننا نتهم جهة أو شخصاً معيناً فهذا افتراء محض، نحن ننتظر نتائج التحقيقات ونثق في القضاء الليبي، والاتهام إجراء تختص به السلطات القضائية".

استشهد بآية قرآنية تحث على التثبت من الأخبار وعدم الانسياق وراء الشائعات، في محاولة لاحتواء التكهنات التي انتشرت بسرعة بعد الإعلان عن مقتل شقيقه في 3 فبراير داخل منزله برصاص مسلحين مجهولين.

أقيمت جنازة سيف الإسلام أمس الجمعة في مدينة بني وليد غرب ليبيا، وسط حضور آلاف الأشخاص من قبيلتي القذاذفة والورفلة، تحت إجراءات أمنية مشددة تحول دون أي اضطرابات.

 فتحت النيابة العامة تحقيقاً رسمياً أكدت فيه أن الوفاة نجمت عن إصابات بطلقات نارية، وما زالت التحقيقات جارية لتحديد الجناة والدوافع.

يأتي موقف الساعدي في توقيت حساس، بعد أن أثار الاغتيال موجة من الاتهامات المتبادلة بين الفصائل الليبية المتنافسة، وسط مخاوف من أن يُستغل الحادث لإشعال فتنة جديدة في غرب البلاد.

يُعد سيف الإسلام شخصية مثيرة للجدل، كان يُنظر إليه من قبل البعض كرمز محتمل للمصالحة أو لإعادة توحيد بعض القوى السياسية، مما يجعل مقتله حدثاً قد يعمق الشقاق أكثر من أن يوحده.

تظل التحقيقات الرسمية هي الاختبار الحقيقي لمصداقية السلطات في طرابلس، في وقت يُخشى فيه أن تتحول الجريمة إلى وقود جديد للصراعات القبلية والسياسية في ليبيا، خاصة مع استمرار الانقسام بين الشرق والغرب.

 يبقى الانتظار الرسمي الذي دعا إليه الساعدي هو الخيار الوحيد لتجنب مزيد من التصعيد في بلد يعاني منذ سنوات من غياب الاستقرار الأمني والسياسي.