الحرس الثوري الإيراني يفرض شروطه على مضيق هرمز ويعيد سفينة الحاويات «SELEN» لعدم الحصول على تصريح

الحرس الثوري الإيراني يفرض شروطه على مضيق هرمز ويعيد سفينة الحاويات «SELEN» لعدم الحصول على تصريح

الرؤية المصرية:- طهران – أكدت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني سيطرتها الكاملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وحددت شروطاً صارمة لعبور أي سفينة تجارية، مشيرة إلى أن مرور أي سفينة يتطلب تنسيقاً كاملاً مع السلطات الإيرانية واستصدار تصريح مسبق.

وقال قائد القوات البحرية للحرس الثوري، الأدميرال علي رضا تنكسيري، إن سفينة الحاويات «SELEN» تم إعادتها أدراجها بعد رفضها الالتزام بالبروتوكولات القانونية وعدم حصولها على تصريح عبور من الجانب الإيراني.

 وأضاف تنكسيري في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية: «عبور أي سفينة من هذا الممر المائي الحيوي يتطلب تنسيقاً كاملاً مع السيادة البحرية الإيرانية، وهذا الأمر لم يكن ممكناً إلا بدعم شعبنا الكريم».

 يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه التوترات حول أحد أهم الممرات المائية في العالم، الذي يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وثلث تجارة الغاز المسال.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة «قطر للطاقة» حالة القوة القاهرة في بعض عقود تصدير الغاز المسال طويلة الأجل، في مؤشر واضح على التأثيرات المباشرة لهذه التطورات على سلاسل الإمداد العالمية.

وكانت وكالة بلومبرغ قد كشفت في وقت سابق أن إيران بدأت تفرض رسوم عبور على بعض السفن التجارية، تصل إلى مليوني دولار لكل رحلة بشكل مؤقت، مما يُعدّ فرض رسوم غير رسمية على الممر الحيوي.

 وأفادت مصادر مطلعة بأن بعض السفن وافقت على دفع هذه المبالغ رغم عدم وضوح الآلية ونوع العملة المستخدمة، وأن النظام لم يُطبق بعد بشكل منهجي على كل السفن.

من جانب آخر، أفادت وكالة رويترز بأن البحرين قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يطالب بالموافقة على استخدام «جميع الوسائل اللازمة» لحماية الملاحة في مضيق هرمز، وهي صيغة دبلوماسية تُفهم عادة على أنها إشارة إلى السماح باستخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر.

ورداً على هذه التطورات، أكد المتحدث باسم المقر المركزي لقيادة «خاتم الأنبياء» العسكرية الإيرانية، إبراهيم ذو الفقاري، أن إيران تسيطر بشكل كامل على الخليج ومضيق هرمز، وبالتالي «لا حاجة لزرع الألغام في مياه المنطقة».

 وتُعد هذه التصريحات الإيرانية المتتالية رسالة واضحة بأن طهران تعتبر مضيق هرمز جزءاً من سيادتها البحرية، وأن أي محاولة لتدويل الملف أو فرض حضور عسكري أجنبي جديد ستواجه برد فعل حازم.

ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة، مما يثير مخاوف دولية من اضطراب تدفقات الطاقة العالمية وزيادة أسعار النفط والغاز، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يشهد عادة ذروة الطلب على الطاقة.

 #مضيق_هرمز #الحرس_الثوري #إيران #أمن_الطاقة #الخليج الرؤية المصرية:- طهران – أكدت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني سيطرتها الكاملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وحددت شروطاً صارمة لعبور أي سفينة تجارية، مشيرة إلى أن مرور أي سفينة يتطلب تنسيقاً كاملاً مع السلطات الإيرانية واستصدار تصريح مسبق. 333333333333333 وقال قائد القوات البحرية للحرس الثوري، الأدميرال علي رضا تنكسيري، إن سفينة الحاويات «SELEN» تم إعادتها أدراجها بعد رفضها الالتزام بالبروتوكولات القانونية وعدم حصولها على تصريح عبور من الجانب الإيراني. 333333333333333 وأضاف تنكسيري في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية: «عبور أي سفينة من هذا الممر المائي الحيوي يتطلب تنسيقاً كاملاً مع السيادة البحرية الإيرانية، وهذا الأمر لم يكن ممكناً إلا بدعم شعبنا الكريم». 33333333333333 يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه التوترات حول أحد أهم الممرات المائية في العالم، الذي يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وثلث تجارة الغاز المسال. 33333333333333333 وفي سياق متصل، أعلنت شركة «قطر للطاقة» حالة القوة القاهرة في بعض عقود تصدير الغاز المسال طويلة الأجل، في مؤشر واضح على التأثيرات المباشرة لهذه التطورات على سلاسل الإمداد العالمية. 55555555555555555 وكانت وكالة بلومبرغ قد كشفت في وقت سابق أن إيران بدأت تفرض رسوم عبور على بعض السفن التجارية، تصل إلى مليوني دولار لكل رحلة بشكل مؤقت، مما يُعدّ فرض رسوم غير رسمية على الممر الحيوي. وأفادت مصادر مطلعة بأن بعض السفن وافقت على دفع هذه المبالغ رغم عدم وضوح الآلية ونوع العملة المستخدمة، وأن النظام لم يُطبق بعد بشكل منهجي على كل السفن. 55555555555555555555 من جانب آخر، أفادت وكالة رويترز بأن البحرين قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يطالب بالموافقة على استخدام «جميع الوسائل اللازمة» لحماية الملاحة في مضيق هرمز، وهي صيغة دبلوماسية تُفهم عادة على أنها إشارة إلى السماح باستخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر. 5555555555555555555 ورداً على هذه التطورات، أكد المتحدث باسم المقر المركزي لقيادة «خاتم الأنبياء» العسكرية الإيرانية، إبراهيم ذو الفقاري، أن إيران تسيطر بشكل كامل على الخليج ومضيق هرمز، وبالتالي «لا حاجة لزرع الألغام في مياه المنطقة». 5555555555555555555 وتُعد هذه التصريحات الإيرانية المتتالية رسالة واضحة بأن طهران تعتبر مضيق هرمز جزءاً من سيادتها البحرية، وأن أي محاولة لتدويل الملف أو فرض حضور عسكري أجنبي جديد ستواجه برد فعل حازم. 5555555555555555 ويأتي التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات جيوسياسية متصاعدة، مما يثير مخاوف دولية من اضطراب تدفقات الطاقة العالمية وزيادة أسعار النفط والغاز، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يشهد عادة ذروة الطلب على الطاقة. 555555555555555 #مضيق_هرمز #الحرس_الثوري #إيران #أمن_الطاقة #الخليج

اقرأ ايضا

اتفاق جديد في البحر المتوسط ضد تركيا

مصر ترمي القفازات في وجه فايز السراج