الدراسة، التي أجراها بالتعاون مع باحثين إيطاليين، كشفت عن نظام متناظر غير معتاد من ثلاثة تيارات غازية وغبارية وجليدية تنبعث من نواة الجسم، مع تذبذبات إيقاعية منتظمة بدورة زمنية تقارب 7.20 ساعة ± 0.05 ساعة، وتوجيه دقيق لأبرز التيارات معاكس تماماً لاتجاه الشمس.
بما أن هذه الخصائص – التناظر الدقيق، الدوران المنتظم، والانحراف الزاوي المحدود حول محور محاذٍ للشمس – تتشابه مع آليات الدفع والتحكم في المركبات الفضائية، فقد اعتبرها لوب مؤشراً محتملاً على وجود تكنولوجيا متقدمة. لذا قد يكون هذا السلوك ناتجاً عن محركات أو أنظمة توجيه اصطناعية، وليس مجرد تسامي جليدي عشوائي كما يحدث في المذنبات التقليدية.
إذن، يبقى الجدل مفتوحاً، إذ أكد لوب نفسه أن الأدلة لا تسمح بعد باستنتاج نهائي، مشيراً إلى أن النظام المتناظر قد ينشأ أيضاً من توزيع جيوب جليدية منتظمة على سطح جسم طبيعي. ومع ذلك، يرى أن الخصائص المرصودة تستحق فحصاً معمقاً، خاصة أن الجسم يقترب حالياً من أقرب نقطة له من كوكب المشتري قبل أن يغادر المنظومة الشمسية نهائياً، مما يجعل الفرصة الحالية للرصد نادرة ومحدودة زمنياً.
#3I_ATLAS #آفي_لوب #مذنبات_اصطناعية #تلسكوب_هابل #فضاء